Zakho Technical Institute

اهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى منك التسجيل في المنتدى حتى تتمكن من مشاهدة المواضيع بالكامل وامكانية اضافة مواضيع جديدة

تحية عطرة لكل الاعضاء المشاركين معنا والذين يودون المشاركة معنا ونتمنى لهم اطيب الاوقات في المنتدى

انتباه ..... انتباه ..... لقد تم اعطاء نقاط اضافية للكل وكل حسب نشاطه

انتباه الى كل الاعضاء والمشرفين الان بامكانكم اضافة ملفات الصور والاغاني وغيرها الى مواضيعكم عن طريق خدمة المرفقات وحاليا اقصى حد لحجم الملفات هو 100 كيلو بايت وترقبوا الجديد

    ماهو المصرف

    شاطر
    استاذ محمد
    استاذ محمد
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 555
    العمر : 32
    من اقوال الفقهاء : العلم والأدب
    خير من كنوز
    الفضة والذهب
    المزاج :
    الهواية :

    نقاط : 57187
    تاريخ التسجيل : 27/11/2008

    ماهو المصرف

    مُساهمة من طرف استاذ محمد في الجمعة أبريل 03, 2009 12:44 am







    المصرف هو مؤسسة مالية تهدف إلى تسهيل المعاملات المالية للعملاء وحفظ الأموال وتشغيلها. وهو المكان المناسب لحفظ النقود والأموال فيه، والمكان الذي يمكن الاقتراض منه عند الحاجة لقاء ضمان ما يغطي قيمة القرض أو لقاء تعهد شخص ضامن يكفل تغطية أو إعادة أصل القرض عند تأخر المدين بالسداد، يدار المصرف من صيرفي (صاحب المصرف أو مديره) ومجموعة من الموظفين.
    المصرف هو المكان الأمين لادخار المال الفائض به وعادة يدفع المصرف فوائد سنوية على أصل المال المدخر وفي حالة عدم تحريك المال المدخر لفترة يتفق عليها يمكن أن تكون الفائدة مركبة.
    المصارف عادة تقرض الناس المبالغ التي يحتاجون لها لقاء فائدة للمصرف، هذا الأسلوب محرم في الإسلام، ويستعاض عنه في المصارف الإسلامية بسد حاجة العميل المقترض عن طريق شراء المصرف حاجة العميل المقترض منه مثل عقار أو واسطة نقل نقدا وبيعها إلى العميل المقترض بالأجل بسعر أعلى يقوم فيما بعد بسداد القرض دفعة واحدة في وقت لاحق يتفق علي تحديده أو بتقسيط المبلغ على دفعات.
    تقوم المصارف بأعمال مصرفية أخرى كثيرة مثل خصم السندات ووصولات القبض (الكمبيالات) لقاء عمولة معينة يتفق عليها،ومن الأعمال الأخرى تحويل وتصريف العملات من عملة إلى أخرى.
    انشأت المصارف الحديثة خلال النهضة الأوروبية في مدينة البندقية في إيطاليا. أسس طلعت حرب بنك مصر في أوائل القرن العشرين. هذا البنك مهم جدا في التأريخ المصري وفي تاريخ المصارف العربية.
    دور المصارف مهم جداً في الاقتصاد. فالمهمة الأولى هي إقراض المال إلى الأشخاص أو الشركات أو الحكومات. وبعض المصارف تقرض أشخاص فقط وتقرض مصارف أخرى الشركات فقط ولكن هناك أيضا بعض المصارف التي تقرض إلى كل من المرشحين. وبعد ذلك لا بد للمستعير أن يرد القرض ويبلغ الربح أحيانا 6 في المئة.
    المهمة الثانية للمصارف هي أنها المكان الذي يحفظ الاشخاص والشركات فيها نقودأ. يدفع المصرف ربحاً إلى الزبائن في كل الاوقات 3 في المئة مثلا. والمصرف يقرض هذا المال إلى أشخاض أو شركات كقرض.
    بعض المدن لها مراكز للصناعة المالية مثل نيو يورك في اميركا ولندن في بريطانيا وطوكيو في اليابان و فرانكفورت في ألمانيا ومرفأ البحرين المالي في البحرين. وفي هذه المدن تقع آلاف المصارف و تقرض بلايين الدولارات كل السنة. وللمصارف عطل خاصة يتم أقفال التعامل من سحب وأيداع لمدة من الزمن وتسمى بالعطلة المصرفية.

    المصارف في الإسلام


    حرم الإسلام أي تعامل ربوي وعوض عنه أسلوب أدخار المال لدى المصرف على أساس المضاربة والمشاركة لتشغيل المال المدخر من قبل المصرف على أساس الربح والخسارة, وعلى هذا الأساس قامت المصارف الإسلامية

    ترتيب أكبر عشرة مجموعات مصرفية من ناحية حجم رأس المال


    الأرقام بالدولار الأمريكي حسب احصائيات نهاية سنة 2005:
    تسلسلالبلدالمؤسسةرأس المال (مليار دولار أمريكي)
    1الولايات المتحدةسيتي غروب275
    2الصينICBC (مصرف التجارة والاقتصاد الصيني)250
    3الولايات المتحدةمصرف أمريكا230
    4المملكة المتحدةاتش اس بي سي (مؤسسة هونج كونج وشنغهاي المصرفية)200
    5الولايات المتحدةجاي بي مورغين شاز150
    6اليابانميتسوبيشي يو أف جاي145
    7إيطاليايونيكريديت130
    8الولايات المتحدةويلز فارغو120
    9سويسرا(UBS(United Bank of Swiss110
    10المملكة المتحدةالمصرف الملكي الأسكتلندي100
    ormany25
    ormany25
    عضو هادف
    عضو هادف

    ذكر
    عدد الرسائل : 912
    العمر : 46
    من اقوال الفقهاء : لايبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
    البلد :
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 57259
    تاريخ التسجيل : 18/01/2009

    رد: ماهو المصرف

    مُساهمة من طرف ormany25 في الجمعة يونيو 05, 2009 2:16 am

    الخط الاحمر في التعامل مع المصارف هي : هذا السطر الرائع
    حرم الإسلام أي تعامل ربوي وعوض عنه أسلوب أدخار المال لدى المصرف على أساس المضاربة والمشاركة لتشغيل المال المدخر من قبل المصرف على أساس الربح والخسارة, وعلى هذا الأساس قامت المصارف الإسلامية
    شكرا للموضوع الاهم



    ============================= التوقيع الشخصي =============================
    avatar
    حسام علي
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 1
    العمر : 34
    من اقوال الفقهاء : العلم والأدب خير من كنوز الفضة والذهب


    نقاط : 48739
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: ماهو المصرف

    مُساهمة من طرف حسام علي في الأربعاء مارس 03, 2010 5:01 am

    ششششكرا
    ممكن بحث في الصيرفة الالكترونية في العراق
    ormany25
    ormany25
    عضو هادف
    عضو هادف

    ذكر
    عدد الرسائل : 912
    العمر : 46
    من اقوال الفقهاء : لايبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
    البلد :
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 57259
    تاريخ التسجيل : 18/01/2009

    رد: ماهو المصرف

    مُساهمة من طرف ormany25 في الأربعاء مارس 10, 2010 3:34 am

    ولو اني ما اعرف بالضبط مطلوبك بس ممكن تستفيد من هذا الموضوع اخي العزيز ان شاء الله تستفيد


    ماهية الصيرفة الالكترونية وملامح الجهاز المصرفي

    مقدمة
    دخل الحاسوب البلاد في العام 1967م عند عمل أول جهاز بجامعة الخرطوم، وتبعتها في كل السنوات التالية عدة مؤسسات حكومية مثل الإدارة المركزية ومصلحة الإحصاء وكذلك بعض المؤسسات الخاصة مثل مصنع النسيج السوداني ومصنع النسيج الياباني، أما المصارف فقد تم إدخال أول جهاز فيها في بنك الاعتماد في عام 1978م بعد ذلك تواصل إدخال أجهزة الحاسوب في المصارف السودانية وكذلك النظم الحوسبة والعلوم البرامجية وقد شهدت فترة التسعينات مبادرات من العديد من المصارف لإدخال النظم التي تعمل على الحاسوب الشخص خاصة على ضوء التحديث لا شبكة الاتصالات الذي قامت به الشركة السودانية للاتصالات (سوداتل) في العام 1998م وأصدر بنك السودان سياسة مصرفية شاملة للإصلاح في الجهاز المصرفي السوداني لينقذ برنامجها الأول خلال السنوات الأربعة 1999-2000م في تلك السياسة شكل إدخال التقنية الحديثة بالعمل المصرفي احد المحاور الهامة، ومنذ ذلك الوقت تواصلت برامج السياسة المصرفية الشاملة وبخصوص ذلك يتناول هذا الفصل المبحثين التاليين:-
    1. البحث الأول:
    ماهية الصيرفة الالكترونية.
    2. المبحث الثاني:
    مؤشرات الأداء الاقتصادي.









    المبحث الأول


    ماهية الصيرفة الالكترونية


    تعريف الصيرفة:
    قبل أن نخوض في مضمار هذا البحث يجب علينا أولاً نوضح أصل هذه الكلمة الصغيرة والتي في معناها كبيرة جداً فأصل الكلمة هي مصرف وتعريفها لغة هي:-
    " صيغة مشتقة من الصرف، وهو بيع: الذهب بالفضة، لأنه ينصرف به عن جوهر إلى جوهر. والصراف والصيرف والصيرفي: النقاد من المصارفة وهو من التصرف والجمع صيارفة وصيارفة([1]) .
    يستفاد مما سبق أن الكلمة قديمة يتم التعامل بها في المعاملات التجارية كصيغة من صيغ التبادل التجاري في النقود يستعمل لتبادل المنافع وهي أداة لحفظ القيمة وتبادل المنافع هي صيغة من صيغ الصرف هو بيع الذهب بالفضة والذهب والفضة مقياسين استخدم في الزمان لتبادل المنافع أي تبادل السلعة بين الأفراد قيمة تبادل الذهب بسلعة أخرى تعتبر للجهتين البائع والمشتري قيمة توازنية ويكونان في رضاء تام وكذلك الفقه.
    إذاً نجد أن بموجب هذا التبادل الذي بين الطرفين صرف وتصرف وفي ذات العملية التجارية ومقابل السلع الذي تم صرفها يقطع من الذهب هناك حفظ لقيمة السلعتين السلعة المستهلكة والذهب كنقود متداول بين أيدي الأفراد وأيضاً نظير تلك العملية تم تبادل المنافع بين الطرفين بمضمون أو جوهر السلعة أو النقود.
    أما صيرفي فيعني الذي يقوم بعملية صرف النقود مقابل عمليات تجارية يتم بين الصراف والعميل والصراف ، ذلك العملية يتخذ مكان له وهو من التصرف والجمع صيارف وصيارفة.
    تعريف الصيرفة اصطلاحاً: "المصارف"
    " أما تعريف المصرف ( البنك Bank) اصطلاحاً فليست من السهل بيان حقيقته، بسبب اشتراك بعض المنشآت المالية في أداء واحدة أو أكثر من الخدمات التي يؤديها المصرف وتعدد عمليات المصرف وتعقدها وظروف نشأتها والأسلوب الذي يتخذ لتحقيق الأهداف المطلوبة منها يجعل تكييف هذه العمليات وتفسيرها مختلفاً وشاقاً([2]).
    يلاحظ في ما سبق ذكره كل بنك مصرف وليس كل مصرف بنك لأن المصرف يأخذ صفة البنك ضوابط معينة ومنها انطواءها تحت مظلة البنك المركزي الذي يضمن أو يمتلك معظم القرارات التي تنظم تلك المؤسسة وضبط أدائها التجاري أما المصرف فالمسئول منها مباشرة وزارة المالية لأنها تعتبر جهة استثمارية بالتالي تشريعات وزارة المالية تنصب تجاه مثل هذه المؤسسات دورة البنوك المتكاملة الذي تنفذ تشريعات البنك المركزي.
    النشاط المصرفي في أغلب الظن قديم قدم النقود كما سلف إذ وجد مقرض النقود في مجتمعات بدائية كاستعمالهم للنقود والنفيسة في مرحلة من المراحل في وظهرت ورق البنكنوت وهي مستعملة في الآن في عصرنا هذا واستعدت النقود السائلة والأعمال المصرفية لم تبدأ مع بداية نشوء المصارف الحديثة بل سبقتها منذ عهود بعيدة في ماضي العصور والزمان وقد عرضت هذه الأعمال بأشكال ومقاصد متنوعة في ظل عدد الحضارات التي ازدهرت هنا وهناك وهي ثلاث مراحل وجد النشاط المصرفي بما يتناسب معها والتطور الذي وصلت إليه حضارة تلك المجتمعات والمراحل هي:-


    المطلب الأول:
    النشاط المصرفي في الحضارات القديمة:
    النشاط المصرفي عند الإغريقي فقد جاء مماثلاً تقريباً في بداية لما كانت عليه الوضع عند البابليون (3775 ق.م) وهو بعد الذي عاش فيه (المعبد الأحمر) حيث قامت المعابد أيضاً بدور الرائد في ممارسة الأعمال المصرفية وأن لم تحتكرها كلياً وقد كان صيارفة اليونان القدماء مشهورين بالأمانة لدرجة أن الرجل منهم كان يعطي أحدهم رأس ماله بلا كتابة وقد تتلمذ الرومان على يد الإغريقي في فن العمل المصرفي.
    أن العملية المصرفية الشائعة في الحضارة البابلية هي:-
    1. قبول الودائع.
    2. إجراء تسليف القروض الموثقة برهن او كفالة أو بضمان.
    3. إجراء عمليات الترحيل أو التعديل البسيط.
    4. تسليم الأموال بقصد توظيفها لقاء دفع الفوائد.
    5. النشاط المصرفي عند العرب المسلمين.
    قد ذكر كتاب التاريخ العربي الإسلامي ان الكوفة قد اتقنت على الصيرفة ونظمته بشكل يشابه ( مصارف اليوم) فكانت الصيرفى تدر ربحا طائلا لتوسع التجارة وازدهارها.
    وأصبح وجود الصراف لا غنى عنه في سوق البصرة حوالي ( 400هـ- 1515). حيث كان العمل بهذه السوق يقضي أن لكل من معه مال يعطيه للصراف ويأخذ منه رقاعاً ثم يشتري ما يلزمه ويحول ثمنه على الصراف وقد أصبح للصرافين منزلة عظمة المجتمع فكانوا يخاطبون بألقاب تدفع من شأنهم ويزاولون عملهم في حوانيت خاصة بهم وباستطاعة الناس مراجعتهم وقد كان لحوانيت الصرفة مراكز أو فروع في بعض الأماكن على اتصال بالمركز.
    النشاط المصرفي في أوربا:
    أن تعدد الزعامات والاقطاعات في أوربا في العصور الوسطى وتعده العملة التي تختلف من إمارة إلى أخرى جعلت الصراف رجلاً يقوم بتجارة بيع وشراء العملات المختلفة وكان الصيارفة في تلك المدة يجلسون في المواني والأماكن العامة للاتجار بالنقود وأمامهم مناضد تسمى بالإيطالية (Bonco) ومنها استعملت كلمة (بنك) وكان الجمهور يحطم منضدة من يعجز عن الوفاء بما تعهد به.
    تعريف الالكترونية:
    أن عملية الالكترونيات أو كلمة الالكترونية ككلمة يصعب تعريفها ولكن يستطيع تعريفها من خلال بعدين هما :-
    البعد الأول:
    ( هو استخدام الأدوات الكهربائية كما في إنجاز المهام الإدارية والإنتاجية بشكل عام وتعتمد بصورتها التقليدية باستخدام الأدوات الكهربائية الصلبة Hart warde وشكلها الحديث يظهر في استخدام أجهزة الحاسوب بشقيها الصلب والخفيف (Hart ware and soft ware ) ([3]).
    يستفاد مما سبق كل إنجاز إداري أو إنتاجي تم عن طريق استخدام تكنولوجيا الكهرباء رقمياً هو الكترونية وان استخدمت طاقة لإنجاز مهام قد تصعب في عملية التنفيذ سواء كان الجهد البدني المبذول أو الزمان والمكان وأيضاً من خلال هذا البعد في إنجاز المهام الإدارية والإنتاجية في شكلها العام أنها كانت تعتمد اعتماد مباشر على الأدوات الكهربائية وبهذه الصورة تقليدية أي الأدوات الكهربائية الصلبة Hart ward أما بشكل الحديث فهو يظهر باستخدام أجهزة الحاسوب وهذه الصورة هي حديثة إلى بالأدوات الكهربائية الحقيقية Soft ward .
    البعد الثاني:
    حيث تعتبر العملية الالكترونية هي استخدام الإمكانيات العملية في تطوير التقنيات الحديثة التي تعتمد على أجهزة الحاسوب والموارد البشرية المستخدمة لها.

    ماهية الصيرفة الالكترونية:
    " هي مجموعة من العمليات الإدارية والمالية أن تتم في داخل مصرف معين ارتبط مجموعة مناطق من المصارف وفيما بينها الكترونياً باستخدام وسيلة الكترونية حديثة ( جهاز الحاسوب أو أي جهاز وآخر يتم استحداثه) وكان ذلك نتاجاً لمعالجة بطء أو قلة الكفاءة الإدارية والمالية للنشاط المصرفي على النحو العام " ([4]).
    يلاحظ مما سبق أن عملية ربط المصارف ببعضها البعض في محيط العمل المصرفي سواء كانت في مهام إداري أو عملية مالية فتلك المهام والعمل تتم بفضل ربط المصارف وبتكنولوجيا الكترونية مبرمجة وغير ذلك ببرمجة يستطيع المصرف المعين من مباشرة تقديم خدمته لعملائه في أقرب فرصة وبأقل جهد يبذل وبتعدد الوسائل الالكترونية وبفضل تطور العالم من حين لحين آخر وكثرة الاختراعات العديدة يمكن أن يكون المصرف لا مركزي وذلك بفضل وجود الأجهزة المستخدمة التي تتيح للعميل التعرف والتعرف على مستحقاته من أي مصرف مرتبط بتلك الشبكة الالكترونية وذلك باستخدام جهاز الحاسوب والموبايل ...الخ.
    ولكن نجد كل ذلك آت نتيجة لبحث الإنسان في الذي حوله وبحوزته ونجد معظم الاختراعات والأجهزة المستحدثة ناتج لمعالجة بطء الأيدي المستخدمة لإنتاج العمليات المصرفية وأيضاً قلة الكفاءة الإدارية والمالية للنشاط المصرفي على النحو العام.
    العمليات المصرفية الالكترونية:
    " نفي بالعمليات المصرفية الالكترونية قيام البنوك بتقديم الخدمات المصرفية التقليدية أو المستحدثة وذلك باستخدام وسائط الاتصال الالكترونية أما بغرض تعزيز حصتها في السوق المصرفي أو لخفض التكاليف والمصروفات أو التوسع نطاق وخدماتها داخل وخارج حدودها الوطنية([5]).
    أن هذا التوجه المحموم نحو المنتجات والخدمات المصرفية الالكترونية وتنافس المؤسسات المصرفية والمالية في تقديمه أدى إلى أحداث نقله جذرية في صناعة المنتجات والخدمات المصرفية والمالية كانت حصيلة عدد من القضايا أثرت بدرجة عظيمة في طبيعة النشاط المصرفي والمخاطر المتعلقة به وهذا بدوره أدى إلى:
    1. اشتداد وحدة المنافسة في هذه الصناعة حيث تسابقت المؤسسات المصرفية وغير المصرفية وغير المصرفية لاستحداث منتجات وخدمات مالية ومصرفية جديدة.
    2. تسارع التطور التقني في أنظمة الاتصالات والبرمجيات والأجهزة أدى إلى سرعة فائقة في معالجة المعاملات المصرفية.
    3. ظهور مشكلة افتقار البنوك للكادر البشري المؤهل في المجالات التقنية كذلك إدارة المخاطر المرتبطة بالعمليات المصرفية الإلكترونية.

    أن تقديم البنوك للخدمات المصرفية الالكترونية يساهم بلا ريب في تغير بنيوي لطبيعة المخاطر المصرفية الأمر الذي يفرض تحديات نوعية أمام البنوك بغرض التحكم والتقليل من حجم هذه المخاطر المرتبطة بالصيرفة الالكترونية سواء كانت مخاطر استراتيجية أو تشغيلية أو قانونية أو مخاطر خاصة بالسمعة إضافة إليها.


    المطلب الثاني:
    ملامح الجهاز المصرفى
    يشهد العالم الآن تحولاً في مجالات عدة وساعد في هذا التفاعل تطور صناعة الحاسوب وأجهزة المعلوماتية مما مكن من تناقل البيانات والمعلومات عبر الشبكات وبوسائل متناهية في الصغر كأجهزة الحاسوب الصغيرة المتنقلة ووسائل التخزين المتعددة كالبطاقات الذكية التي تحمل جهاز حاسوب مكتمل وأن لا تزيد إبعادها عن أبعاد البطاقات الشخصية ( الكروت الشخصية).
    " ويمكن بيان تلك الخدمات التي تقدمها الجهاز المصرفي للعميل عبر الصيرفة الالكترونية في الآتي "([6]):-
    1. سداد فواتير الخدمات بالخصم المباشر من حسابات العملاء إلى حسابات المستفيدين.
    2. التحديات بين الحسابات المختلفة للعميل داخل البنك.
    3. التحويلات النقدية الفردية.
    4. تبادل المعلومات بين المؤسسات.
    5. الاستعلام عن خدمات أرصدة العملاء.
    6. إصدار كشوفات الحسابات أو دفاتر الشيكات أو معاملات مصرفية دون الوجه لتواجد الشخص العميل.
    7. الشراء المباشر من خلال المتاجر الالكترونية.
    8. ألتعرف على أسعار صرف العملات.
    9. التحويلات العالمية بين البنوك.
    أنواع الخدمات المصرفية الالكترونية:
    " تعد الصيرفة الالكترونية عنصراً هاماً للغاية في الصناعة المالية الحديثة والتجارة الالكترونية كما أنها عنصر هام كذلك في المحافظة على العملاء إلى أمد طويل إلى جانب ولتحقيق هوامش أرباح متزايدة في ظل الطلب الكبير الذي يشهده العالم من خدمات الصيرفة على مدار الساعة من جانب آخر تتيح هذه الخدمات للعملاء أن يقوموا بعملياتهم البنكية والتأمين وحتى القروض الكترونياً عبر الانترنت وهم بالسوق في منازلهم والتوضيح ذلك يتم في النقاط التالية " ([7]).
    1) الصرافات الآلية ATM :
    تعتمد خدمة الصرافات الآلية Automated Teller Machine على وجود شبكة من الاتصالات تربط أفرع البنك الواحد أو فرع المصارف كلها في حالة أن تقوم ماكينة الصراف الآلي بخدمة أي عميل من أي مصرف وضرورة ذل نبعت من الحاجة للوصول لبيانات حسابات العملاء فورياً حيث بدأ تقديم الخدمات المصرفية للعملاء عبر ماكينات الصرف الآلي في السبعينات ولم تجد الإقبال الكبير من المصرفيين ولكن الإقبال كان أكثر في الواقع وقد تطور عمل الصرافات الآلية لتقوم بدفع الفواتير للمؤسسات الخدمية وتسديد الرسوم الحكومية وخلافه وبدخول البطاقات الذكية مكن ذلك العميل من شحن بطاقته مقدمة الدفع من الصرافات ليقوم باستخدامها لدفع التزاماته في نقاط دفع متعددة.
    2) الصيرفة عبر الهاتف: Phone
    تعتمد هذه الخدمة كذلك على وجود شبكة تربط أفرع البنك الواحد ككل وتمكن الموظف المنوط به تقديم الخدمة الهاتفية من الوصول لبيانات العميل مباشرة من أي فرع من أفرع البنك.
    آخر التطورات التي تتم الآن هو استخدام هذه المراكز للإجابة على رسائل البريد الالكتروني والذي أصبح أداة فاعلة في التخاطب بين المصرف والعميل فيستطيع المركز الرد على أي رسالة تصل في أثناء اليوم وبعد ساعات العمل يتلقى العميل رسالة تلقائية تؤكد وصول رسالة للمركز يتم الرد عليها في صباح اليوم التالي للعمل.


    3. الصيرفة عبر شبكة الانترنت:
    بدأت إدارة المصارف تدريجياً في تبني تقديم خدمات مصرفية من خلال شبكة الإنترنت لقلة تكلفتها وساعد هذا التدرج في تقبل العملاء لهذه الخدمة والتأقلم معها والتدريب عليها ولكن نمت في الدول المتقدمة بسرعة كبيرة حيث أنها تضاعفت في غصون فترة لم تتعدى الستة أشهر في أوربا الغربية وأصبح العائد من تلك الخدمات يمثل 13% من دخل المصارف. تطورت هذه الفكرة لإقامة مصرف كامل يقدم خدماته للعملاء من خلال شبكة الانترنت وأصبح للعملاء وتوفرها طوال اليوم والعامل الآخر رخص تكلفتها للمصارف.
    4. الصيرفة عبر الهاتف الجوال: Mobile Phoner
    يمكن تقديم العديد من الخدمات للعميل عبر هاتفه وتشبه هذه الخدمات الخدمات التي تقدم عبر الهاتف ولكنها تمتاز بأنها يمكن أن تكون عبر بيانات ونص مكتوب فيمكن الاستعلام من المصرف عن رصيد أو معرفة الوضع تسوية ، شيك، أو خلافه.
    الوضع في السودان كبلد نامي:
    يتمثل التحدي الحقيقي في البلدان ككل في إنشاء بنية متكاملة ذات هيكلية تتعامل مع العوامل المذكورة أعلاه بما يسمح بتقديم الحلول في شكل بناء لشبكة متكاملة تربط بين المصارف كلها في أنحاء العالم.
    يتسم القطاع المصرفي الآن بتغير مستمر في بيئة وذلك بتحرير القطاع ودمج المصارف مع بعضها البعض لتكوين مصارف ذات موارد ضخمة وربط شبكي بين المصارف يتيح أتمته كاملة للعمل المصرفي وتعاني الدول النامية كالسودان من مشاكل عدة يصعب فيها تطبيق طرق وتقنيات الصيرفة ولابد من توطين طرق الصيرفة الالكترونية مما يتناسب مع البيئة السودانية ومع تطور الحياة عامة فيها.
    أهمية التقنية المصرفية للاقتصاد الوطني:
    التقنية المصرفية تمثل مشروع هام واستراتيجي بالنسبة للاقتصاد الوطني لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع والمساهمة في معالجة مشاكل الاقتصاد الملحة ومن أهمها مشكلة الوفرة التمويلية لتنمية القطاعات الاقتصادية ومشكلة الفقر وأيضاً على مستوى التجارة الالكترونية فإن اندماج السودان وقطاعاته الاقتصادية كالتجارة الالكترونية للاستفادة من ميزاتها وتطبيق مشروع الدولة الطموح في الولوج لعالم الحكومة الالكترونية لا يتحقق إلا بتطبيق مشروع التقنية المصرفية وخلق وسائل الدفع التي يقبل التعامل بوسائل الدفع التقليدية.



    المبحث الثاني


    مؤشرات الأداء الاقتصادي


    من أهم المؤشرات التي تؤدي إلى معرفة الأداء الاقتصادي تسير في الاتجاه الصحيح أو الخطأ هو مدى التقدم التكنولوجي بالنسبة للدولة لإنتاج منتجاتها وتسويقها وحجم السلع التجارية المتداولة في التجارة الدولية ونوعها ونسبة قبول الدول بالنسبة للدول المصدرة من قبل تلك الدولة. وأيضاً بزيادة نصيب الفرد من الدخل القومي وحجم العمالة المهرة وزيادة نصيب الفرد يعني أن تدني مستوى الفقر في تلك الدولة وأنها ذات طبيعة وموارد تك اكتشافها وتشغيلها في مواعين التجارة الداخلية والخارجية وأيضاً التجارة الخارجية قد تكون مؤشر للأداء الاقتصادي بأن تقاس بمدى اكتفائها الذاتي أم على الآخرين فإن ذاد حجم الصادرات على الواردات فإن مؤشر هذه الدولة يعني أنها تسير للاتجاه الصحيح ويعني أيضاً أن هذه الدولة دولة منتجة ومصدرة والعكس وكذلك يمكن أن يكون بقياس حجم التضخم الذي يلعب دوراً كبيراً في تلك فكلما كان حجم التضخم أقل يعني أسعار السلع تكون رفيعة وبرخص أسعار السلع المواطن قد ينال ما يريد نيله من السلع والخدمات، وأيضاً تقاس بمدى تقديم الخدمات المجانية وتوفيرها من قبل الدولة للمواطن.


    المطلب الأول:
    النشاط الإنتاجي
    مفهوم الإنتاج:
    " يعبر الإنتاج عن القيمة الصافية لمجموع السلع والخدمات التي تنتج في إطار دولة معينة في فترة زمنية غالباً ما تقدر بسنة "([8]).
    يستفاد مما سبق أن العملية الإنتاجية لابد من توفر لها بيئة ومتطلبات كي يؤدي دوره الأمثل وبدون تلك البيئة الخاصة لا يمكن لاحد أن يمارس عملية إنتاجية لأن تعبير الإنتاج عن القيمة الصافية لمجموع السلع والخدمات ذلك يعززان للسلع والخدمات قيمة خلاف القيمة الصافية وحر القيمة الحقيقية التي تستطيع أن تحسب فيها التكاليف الثانية والمتغيرة ودون أن تستبق أي أثر آخر يؤثر على الإنتاج سواء كان ذلك الأثر سلبي أو ايجابي ولكن عندما نقول أن الإنتاج يعبر عن القيمة الصافية ذلك يعني أننا استبعدنا تلك الآثار وتكون السلع ذو قيمة يمكن للمنتج أن يسعر عبرها منتجة ولابد أيضاً للإنتاج أن يتبوأ مكاناً أي قطراً (دولة) تمارس فيها الإنتاج وهذا المنتج ينبغي على أن يلائم طقس تلك الدولة وقيم تلك السلع تكون محسوبة في خلا فترى تقدر بسنة.
    تعريف الإنتاج :
    " يعرف الإنتاج بأنه خلق المنفعة أو إضافة منفعة يمكن إطلاق لفظ إنتاج يشمل كل العمليات الضرورية أن تؤدي لتغير شكل المادة بحيث تجعلها صالحة لإشباع حاجة ما لتحويل الأخشاب والحديد إلى أبواب مثلاً وتعرف بالمنفعة الشكلية وعمليات النقل تؤدي لزيادة منفعة الشي دون تغيير شكله وتعرف بالمنفعة المكانية وعمليات التخزين بغرض الاحتفاظ بالسلعة إلى حيث الحاجة إليها وتعرف بالمنفعة الزمانية والخدمات التي تسهل عملية الإنتاج وتعرف بالمنفعة التملكية والإنتاج غير المادي مثل خدمات الأطباء ، المهندسين...الخ. ويطلق على هذا النوع من الإنتاج والخدمات Service ([9])
    يلاحظ مما سبق أن الإنتاج من حيث أنه خلق منفعة هي إيجاد شي من لا شي أو استخدام شي لتغيير شكله أو إمكانية أو زمانه أو تملكه وذلك يقودنا إلى المنفعة المكتسبة من خلال إضافة الشي أو خلقه وتلك السلع أو الخدمات تتجسد في صورة منتجات ملموسة وكذلك الخدمات قد تتصل بذلك المجهود ولأن إذا كان الخدمات التي يقدمها الدكتور هوان يشرع في تداول المرضى فإن تلك المجهود بذل لإتمام عملية التداوي والشفاء.
    الإنتاج في ظل المناهج المختلفة:
    أولاً المنهج الرأسمالي: Copitalism Mrthotlogy
    " أن الإنتاج في ظل المنهج الرأسمالي يرتكز على ثوابت معينة وهي كالآتي "([10])
    1. الملكية الفردية.
    2. الحرية الاقتصادية.
    3. الباعث الشخصي.
    4. عدم تدخل الدولة.
    5. المنافسة.
    6. سيادة جهاز السوق (العرض والطلب).
    يلاحظ مما سبق أن الفلسفة التي وضعت عليها المنهج الرأسمالي هو أن الفرد يعمل بكافة مقدراته وذلك لأنه يستطيع تقديم مصلحته الخاصة على المصلحة الجماعية فإنه ينظر للإنتاج من خلال معظمة الربح عبر استقلال كافة الوسائط التي يمكن عبرها زيادة الإنتاج دون أن ينظر في ماذا يمكن أن ينتجه للمواطن كي يكون مرتاحاً وفي إطار هذا المنهج نجد مباشرة قصور دور المنظم وذلك فقط لتعظم الأرباح في رأي رواد المنهج الرأسمالي (الكلاسيك) ومن خلال هذه الملاحيظ يمكن أن تبرز الآتي:-
    1. تعارض المصلحة الخاصة ومصلحة الجماعة.
    2. الإنتاج يكون لأهداف مادية دون أي أهداف معنوية في هذا الخصوص.
    3. تبدع كافة الممارسات المخلة بالسلوك القويم.
    4. ش.... النزعة الفردية وارتباطها بعنصر استغلال أصحاب الحاجة.
    ثانياً المنهج الاشتراكي Socialism Methodology :
    " الفكر الاقتصادي الاشتراكي وفق منهجه فإنه يركز على الحقائق التالية "([11])
    1. الإنتاج الجماعي.
    2. القيود على الحرية الفردية.
    3. تعاظم دور الدولة.
    4. التخطيط المركزي.
    5. الاحتكار.

    مما سبق ذكره نجد أن المنهج الاشتراكي قد تكاد تكون عكس المنهج الرأسمالي تماماً فالمنهج الاشتراكي يمضي في مسيرة الإنتاج عبر التخطيط المركزي والمشاركة الجماعية فضلاً عن تدخل الدولة الدائم على مستوى الإنتاج والتوزيع ومن خلال المشاركة الجماعية نجد أن الدولة تكون لها أجهزة رقابية متعلقة بأسر حفز هذا الإنتاج وذلك يعني احتكار السلع ووضع قيود على حرية الفرد من ممارسة الإنتاج كما هو في المنهج الرأسمالي.
    المنهج الإسلامي : Islamic Methodology
    " أما نظرة الإسلام الاقتصادية لقضية الإنتاج فإنها ترتكز على الخصائص الآتية " ([12])
    1. انطلاق الإنتاج من إحكام الكتاب والسنة والاجتهادات.
    2. الحرية المتوازنة في ممارسة الإنتاج وضمان استمرار يته.
    3. الاستفادة من ثمار التقدم العلمي والتقني.

    سيستفاد مما تقدم أن المنهج الإسلامي وبانبثاقه من الكتاب والسنة فإنه لا يمنع أن الفرد يتمتع بحرية في الإنتاج ولكن حريته مقيدة في أن إنتاجه يكون في مصلحة الأمة دون ضررها وذلك يجعل الحرية المتوازنة في استمرار الإنتاج والاستفادة من ثمارها وكذلك لا يمانع من أن يتتبع الفرد بوسائل التقانة المستحدثة لإنتاج السلع وذلك يعني اكتساب الزمن وجودة المنتج إذا استقلت استغلال أمثل.


    المطلب الثاني
    النشاط التجاري
    مفهوم عام عن التجارة
    إذا كانت التجارة الداخلية لها أهميتها الاقتصادية من خلال تحريك العملية الاقتصادية الداخلية عبر جهود العملة المحلية في نقل السلع والخدمات وإتمام العملية التبادلية بين الأفراد في أقاليم الدولة المختلفة وذلك تسهيل عملية تداول السلع والخدمات بين أفراد الأقاليم في الحدود الجغرافية القانونية للقطر وايضاً تلك التبادل لابد من أنها تتم عبر العملة المحلية التي تأخذ شرعيتها من الجهاز المصرفي كي يكون سند قانوني يجلب عبرها الأفراد ما يحتاجون إليه وفي مثل ذلك أيضاً فإن التجارة الدولية لها أهميتها الاقتصادية كذلك نظراً لما تتيحه من إمكانية الاستفادة من صور وثمار التطور العالمي في مجال الإنتاج وغيره فضلاً عن أهميتها في إمكانية الاستفادة من السيولة النقدية على المستوى العالمي إلى جانب إمكانية الاستفادة من القروض القيمة والتي يطرحها البنك الدولي للإنشاء والتعمير.
    أهمية التجارة الدولية:
    ليس من الصعب علينا أن نتصور ما للتجارة الدولية من أهمية في العصر الحديث فهي " تمكننا من إشباع بعض حاجات لما ما كان من الممكن إشباعها لو لم يتم تبادل تجاري بين الدول مع بعضها البعض ذلك أن دول العالم تختلف فيما بينها اختلافاً كبيراً من حيث مزاياها الطبيعية والمكتسبة "([13]).
    يلاحظ مما سبق ذكره أن تباين الطقس والإمكانيات تلعب دوراً كبيراً في أهمية التجارة الدولية فالدول ذوي الطقس الحار يؤهلها لإنتاج نوع معين من أنواع المحاصيل مثلاً التوابل والموز والبن وأخرى تتمتع بجو معتدل يؤهلها لإنتاج نوع اخر من المحاصيل الزراعية كالقمح أو الشعير أو الكتان وتلك تتمتع بأرض صخورها ذات تكوين جيولوجي معين تؤهلها لإنتاج نوع معين من المعادن كالبترول أو الفحم أو الحديد وهكذا نلاحظ تنوع طاقات الدول وإمكانياتها تنوعاً لا يمكن قصره ولو أن الدول جميعاً كانت تتمتع بنفس النسبة من المزايا الطبيعية أو المكتسبة بعض أنها كانت تتمتع بنوع واحد من المناخ وبدرجة متساوية من خصوبة التربة والتركيبة الجيولوجية وبقدر متساوي من الخبرة الفنية تتماثل ما تنتجه هذه الدول من السلع ولما قامت التجارة الدولية وميزة التجارة الدولية أنها تمكن كل دولة من أن تستفيد من مزايا الدول الأخرى.
    أسباب قيام التجارة الدولية:
    يمكن أسباب قيام لتجارة الدولية إلى العوامل التالية:-
    1. لا تستطيع أي دولة أن تعتمد على نفسها كلياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
    2. التخصص الدولي وذلك للتباين في توزيع الثروات الطبيعية والمكتسبة بين دول العالم.
    3. اختلاف تكاليف الإنتاج.
    4. اختلاف ظروف الإنتاج.
    5. اختلاف الميول والأذواق.



    واقع تطبيقات الصيرفة الالكترونية

    مقدمة
    العالم اليوم يمر بتطورات كبيرة ومتسارعة في شتى مناحي الحياة ولا سيما التقنية منها لدفع عجلة الاقتصاد عموماً والقطاعات المصرفية بصورة خاصة ولمواكبة العصر نجد أن الجهاز المصرفي في السودان قطع شوطاً كبيراً في مجال التقنية المصرفية وعمل على تطوير كافة وسائل الدفع لتلبي حاجة الدولة وقطاعات المجتمع الأخرى لهذا نجد أن المصارف في الآونة الأخيرة انتهجت نظم مصرفية آلية لتقديم خدمات رفيع للجمهور ولتحقيق الوفرة التمويلية للجهاز المصرفي وكذلك لزيادة القدرة على الادخار للمجتمع إلى غير ذلك من الخدمات وتسليط الضوء على بعض الخدمات التي ظل بنك أمدرمان الوطني في تقديمها لعملائها منذ النشاط والتأسيس إلى تاريخنا هذا وأيضاً تسليط الضوء على أهداف البنك السياسية التي تود تحقيقها والشركات التابعة لها وأيضاً نوع الخدمات التي يقدمها البنك للأفراد عبر الأجهزة الالكترونية الحديثة وبنك امدرمان الوطني أحد البنوك التي اتخذت من التقنية منهجاً لها، وبلغت مدى في تطبيقها ويمكنها في ذلك تقييم التجربة وإمكانية الارتقاء بها وعلى ضوء ذلك يتناول هذا الفصل المباحث التالية:-
    - المبحث الأول : بنك امدرمان الوطني
    - المبحث الثاني: الصيرفة المستخدمة بالبنك.



    المبحث الأول


    بنك امدرمان الوطني


    النشأة والتأسيس:
    " تأسس بنك امدرمان الوطني في 14/8/1993م متزامناً ذلك مع عيد الجيش القومي، وذلك لتقديم كافة الخدمات التي يمكن أن يقدمها مصرف لترقية البلاد وانسانها، وذلك بتقديم حزمة متناسقة ودقيقة من الخدمات المصرفية المختلفة، وتقديم التمويل لكافة القطاعات القومية والاستراتيجية عبر مشروعات خدمية وتنموية مختلفة " ([14]).
    يستفاد مما سبق أن بنك امدرمان الوطني في تقديمه لخدماته المصرفية يستهدف كافة الوان طيف المجتمع بخدماته منذ يوم افتتاحه يوم 13/8/1993م والذي بدأ برأس مال مصرح به حوالي 5000.000.000 جنيه سوداني أو ما يعادله بالعملات الأجنبية وكان في حينها رفع رأس المال وقدره 1904644000 جنيه سوداني.
    وفي عشر أعوام استطاع بنك امدرمان الوطني تحقيق توسعاً شاملاً رأسياً وافقياً بحيث غطت خدماته كل أنحاء السودان وقد بدأ البنك نشاطه بفرعين هما فرع الخرطوم وأمدرمان ومن تاريخ التأسيس في 2003م استطاع البنك أن يفجر ثورة الانتشار بفروع بورتسودان- القيادة العامة- القضارف- الأبيض- سنار- الدمازين- جوبا- السجانة- نيالا- هجليج – بانتيو- المقرن- سوق ليبيا- السوق المحلي- الصناعات الصغيرة – المنطقة الحرة- وفرع بنت خويلد ونوافذها في (السجانة – المقرن- امدرمان) بالإضافة إلى هذه الفروع التي غطت معظم أنحاء البلاد هنالك تواكيل عاملة في مل من هيئة المواني البحرية ببورتسودان، والسوق الجنوبي بنيالا وسوق كونج كونج بجوبا والشئون المالية بالقيادة العامة بالإضافة إلى حوالي عشرة فروع مقترحة في مدن كبيرة وهامة على خارطة البلاد جاري السعي والمتابعة والإعداد لقيامها أهمها فروع (ربك- كسلا- مدني) وعلى المستوى الرئيسي استطاع البنك الوفاء بسياسات بنك السودان حيث أنه يعتبر الأول بين المصارف السودانية في توفيق أوضاعه بتقوية رأس المال والمركز المالي الذي جعله من أقوى المرشحين لمجابهة المنافسة الخارجية في عالم جعلته التكنولوجيا قرية صغيرة النشاط فيها مفتوحاً على مصارعيه.
    كما سار البنك بخطوات واسعة في طريق التقنية المصرفية حتى أصبح الأول في خدمات الصراف الوطني الآلي وخدمة أخرى من التقنيات المصرفية الحديثة والمتميزة.
    أهداف البنك:
    " يزاول البنك جميع الأعمال المصرفية والاستثمارية داخل السودان وخارجه وفقاً لهدى الشرعة الإسلامية وكانت البداية 14/8/1993م بحقوق ملكية قدرها 180 مليون دينار والتي تطورت حتى بلغت 11.084 مليون دينار بنهاية العام 2004م حيث يهدف البنك إلى تحقيق الأهداف أدناه([15]):-
    1. حشد وقبول مدخرات الجمهور في جميع ولايات ومحافظات السودان بغرض إعادة توطينها بما يعود بالنفع على أصحابها وعلى الاقتصاد الوطني السوداني.
    2. تشجيع وقبول مدخرات العاملين بالخارج.
    3. جذب وتحضير وقبول حسابات الاستثمارات بالعملات المحلية والأجنبية.
    4. إنشاء فروع في كل ولايات ومحافظات السودان بغرض المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة.
    5. إنشاء شركات خاصة أو المساهمة في إنشاء شركات مع الغير لخدمة أهدافه.
    6. تمويل مشروعات التنمية الاقتصادية من الزراعة والصناعة والتعدين وقطاع التعاون والحرفيين والمهنيين.
    الشركات التابعة والمساهمات الرأسمالية :-
    1. شركة الخرطوم للتجارة والملاحة المحدودة:
    كأكبر شركات التجارة المحلية والخارجية والوكيل الرسمي لعدد من الشركات البريطانية واليابانية.
    2. شركة النصر للتشييد:
    إحدى كبرى الشركات العاملة في مجال المقاولات والإنشاءات واستيراد مواد البناء.
    3. شركة أومسيسكو العالمية المحدودة:
    بنك امدرمان الوطني كرائد للتقنية المصرفية:
    يتوقع العديد من المختصين أن التطورات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصال سوف تقودنا إلى وضع مصرفي عديمة الاحتكاك وتتلاشى فيه الحواجز بين البنوك وعملائها والبنوك الأخرى في الداخل أو في العالم الخارجي وبترابط شديد في نفس الوقت.
    كما أن التطور التقني المصرفي يجعل العميل يختار معه بحرية وفق المعلومات الحقيقية دون تدخل من أحد ويستفيد البنك من تدني تكاليف الاتصال ونقل المعلومات عبر الانترنت والشبكات الأخرى وفق ما تقدمه من خدمات ما يمتلك من أجهزة مساعدة على سرعة الخدمة ودقتها ومرونة تعامله وتوسع خدمات والأجهزة التي ترتبط بشبكة واحدة والمساحة التي تغطيها وموقفه المالي وميزانيتها المنشورة للجميع وقد أدى هذا التطور الهائل إلى نشوء بنوك ليس لها فروع وتتعامل مع عملائها عبر الانترنت واستطاعت أن تجذب كثيراً من العملاء والمتعاملين وكسب ودائع عبر العالم.
    وفي السودان كان بنك امدرمان الوطني سيد شباب المصارف وسباقاً في مجال التقنية الالكترونية واستطاع أن يحقق أول مصرف الكتروني متكامل مضيفاً كل ذلك إلى ريادته وتفوقه في كافة مجالات العمل المصرفي بشهادة المراقبين في الداخل والخارج مما قفز به إلى تطور المصارف السودانية ليصبح جزءاً مرموقاً من تطور الأداء المصرفي مع بنوك أخرى.
    وقد بادر البنك للأخذ بهذه الوسائل التقنية المصرفية إدارة الحاسوب وذلك للحاق بركب التقدم العلمي الهائل في هذا المجال وإلى نصب جميعها في مجرى خدمة العملاء لراحتهم وتسهيل الخدمات المصرفية المختلفة بطريقة سريعة ودقيقة وقد استخدم قاعدة بيانات الاوركل التي تتميز بسعة تخزينية عالية وتمتاز بالسرعة والتأمين العالي في حفظ البيانات وسهولة ربطها مع أجهزة الصراف الآلي Automatic Teller Machine وغيرها من وسائل التقنية المصرفية التي تحتاج إلى امان عالي كما استخدم البنك نظام Data Cloud للاتصالات بين الفروع لنقل المعلومات وجعل البنك كله كفرع واحد يتيح للعميل التعامل من أي فرع في أي مكان في البلاد بغض النظر عن الفرع الذي به الحسابات ولكل فرع نسبة داخلية خاصة به مما سهل إجراءات التعامل إلى حد كبير وزاد عدد العملاء والمتعاملين مع البنك للاستفادة من هذه الميزات الكبيرة وزاد رغبة العديد من الناس للتعامل مع بنك امدرمان الوطني لإدخاله مجموعة ممتازة م


    ============================= التوقيع الشخصي =============================

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 23, 2019 8:09 pm