Zakho Technical Institute

اهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى منك التسجيل في المنتدى حتى تتمكن من مشاهدة المواضيع بالكامل وامكانية اضافة مواضيع جديدة

تحية عطرة لكل الاعضاء المشاركين معنا والذين يودون المشاركة معنا ونتمنى لهم اطيب الاوقات في المنتدى

انتباه ..... انتباه ..... لقد تم اعطاء نقاط اضافية للكل وكل حسب نشاطه

انتباه الى كل الاعضاء والمشرفين الان بامكانكم اضافة ملفات الصور والاغاني وغيرها الى مواضيعكم عن طريق خدمة المرفقات وحاليا اقصى حد لحجم الملفات هو 100 كيلو بايت وترقبوا الجديد

    دردشات الفيديو عبر الإنترنت.. تسجل تقدما كبيرا

    شاطر
    avatar
    استاذ شيركو
    عضو متألق
    عضو متألق

    ذكر
    عدد الرسائل : 1233
    من اقوال الفقهاء : الصداقة لؤلؤة في البحر بريقها الوفاء
    البلد :
    الهواية :


    نقاط : 48471
    تاريخ التسجيل : 10/01/2009

    دردشات الفيديو عبر الإنترنت.. تسجل تقدما كبيرا

    مُساهمة من طرف استاذ شيركو في الخميس مارس 12, 2009 7:22 am

    سكايب 4.0 يقدم صورة واضحة كالصورة التلفزيونية من دون أي تأخير زمني



    نيويورك: ديفيد بوغ*
    عندما قامت شركة «إيه تي أند تي» بعرض هاتفها الفيديوي في المعرض العالمي في عام 1964 قرر الجميع بمن فيهم الشركة الصانعة هذه أنه سيكون المستقبل، فالناس عبره لا يستطيعون سماع بعضهم فحسب، بل إنهم يرون بعضهم بعضا أيضا.


    لكن الذي تناساه الجميع طبعا هو الطبيعة البشرية، فالناس لا ترغب أن يراقبهم الآخرون على الهاتف. أو أن ترغم مثلا على الظهور بشكل أنيق، أو أن ترغم على التخلي عما تحمله، أو تقوم به باليد الأخرى. ففي غياب الفيديو يمكنك تنظيف المكان وأنت تتكلم على الهاتف، أو تتجمل وتتزين، أو حتى الشعور بالحرج لدى سماعك تعليقا سخيفا.

    وها نحن الآن بعد 45 سنة ما زلنا نجري مكالماتنا الهاتفية من دون فيديو، لا بسبب محدودية التقنيات، بل لأسباب بشرية مجردة.

    * انطلاقة «سكايب 4»

    * ولكن ماذا عن «سكايب»؟ إذا كنت في سن الثلاثين، أو ما دون، فإنك تكون على اطلاع واف على «سكايب». فهو برنامج مجاني يصلك إلى الأشخاص الآخرين الذين يملكون البرنامج ذاته. ويمكنك عليه طباعة الرسائل الفورية ذهابا وإيابا، وإجراء المكالمات الصوتية بوضوح تام، وحتى إجراء الاتصالات الفيديوية، شرط أن يكون جهازك الكومبيوتري وجهاز الطرف الآخر مزودين بكاميرا للشبكة (ويبكام)، أو كاميرات مبيتة داخلهما من دون أن تدفع حتى مليما واحدا.

    فلا غرابة إذن أن أكثر من 300 مليون شخص جربوا «سكايب»، وهو أمر طبيعي بالنسبة إلى طلاب الجامعات والكليات بصورة خاصة، لكون المكالمات المجانية جذابة جدا عندما تكون في عز الشباب ومحفظتك خاوية، وبعيدا عن الأهل والأصحاب مسافات شاسعة.

    وبالطبع هناك العديد من البرامج التي تقوم بالأمر ذاته مثل «آي تشات» و«غوغل توك»، و«إم إس إن ماسينجر»، و«أيم»، و«ياهو ماسنجر»، و«سايت سبيد»، و«أوفو». ولكن «سكايب» لبساطته، ووضوح صوته وجودته، وانطلاقته المبكرة، بات على كل شفة ولسان.

    وقبل فترة قصيرة، وبعد سنة من الاختبارات مع الجمهور، أطلق فريق «سكايب» المملوك الآن من قبل «إي باي» نظام «سكايب 4.0» الذي يعمل على «ويندوز» الذي تقول عنه الشركة المنتجة له «إنه أكبر انطلاق في تاريخ «سكايب».

    والتغيير الأول هنا يسترعي انتباهك فورا. فخلال التجارب العامة التي استغرقت شهورا وسببت لغطا كبيرا بين أولئك المتحمسين جدا لـ«سكايب» لم يعد هذا النظام مؤلفا من مجموعة من النوافذ الصغيرة التي تتراقص حول شاشتك، بل بات الآن نافذة واحدة جامدة التي ما تزال تتيح لك إجراء دردشات متعددة في آن واحد، أو مكالمات صوتية آنية، لكن يتوجب عليك التحول بينها عن طريق النقر على أسمائهم الموجودة على لائحة في الجانب الأيسر، بدلا من التلاعب بالنوافذ العديدة المفتوحة.

    وتتوفر على الشاشة أمامك كل أنواع المميزات، إذ يمكن سحب الأجزاء المختلفة من البرنامج بواسطة الماوس لإعادة تحديد حجمها وقياسها على الشاشة، كما تظهر الإخطارات والتبليغات المختلفة من سلة النظام، عندما يحاول الآخرون الاتصال بك. كذلك يمكن استيراد دفتر العناوين من «هوت مايل»، أو «ياهو»، أو «أوتلوك».

    دردشات بالصورة والصوت عبر الانترنت (خدمة صور «نيويورك تايمز»)

    ( خدمة صور «نيويورك تايمز»)


    ولكن أهم التغييرات في «سكايب 4.0» هو ما يخص الاتصالات والمكالمات الفيديوية. فإذا كنت استخدمت برامج الفيديو- الدردشة في السابق فإنك ستدرك أن التجربة غير مرضية أبدا. فقد تتجزأ الصورة، وينقطع الاتصال فجأة، في حين تختفي وضوح الصورة لتظهر من جديد، وهكذا دواليك. والأسوأ من ذلك كله هناك ذلك التأخير المزعج في الكلام الذي يجعلك أنت وشريكك الذي على الطرف الآخر من الخط تبدوان وكأنكما تتبادلان حديثا غبيا، مما يجعل ردود الفعل بطيئة، والنكات سخيفة وفي غير محلها، لتتحولا في النهاية إلى مقاطعة كل واحد منكما الآخر. فهناك تأخير زمني مقداره ثانية واحدة تقريبا بين النطق بكلمة ووصولها إلى الطرف الآخر من الخط.

    أما نوعية الفيديو فتتراوح لدى استخدام «سكايب». لكن وصلات الانترنت والكومبيوترات السريعة ما تزال تعمل بشكل أفضل من تلك البطيئة. وهكذا إن كانت تركيباتك صحيحة وجيدة فأنت تحصل على نتيجة جيدة. ومع وجود بعض نماذج كاميرات «ويبكام» من «لوغتيك»، أو «فيليب»، فإن «سكايب 4.0» يمكنه أن يقدم صورة كبيرة وواضحة كالصورة التلفزيونية من دون أي تأخير زمني.

    وفي اختباراتي التالية عن طريق إجراء مكالمات مع أصدقائي في ولايات كاليفورنيا ونيويورك وفيرجينيا اندهشنا جميعا من نقاوة الصوت عندما يزول التأخير الزمني. وبعد ذلك قمنا باختبار «آي تشات» و«أوفو» و«سايت سبيد» في ظل الظروف ذاتها وبأجهزة الكومبيوتر ذاتها، لكن ولا واحدة منها استطاعت أن تضاهي «سكايب» من جميع الوجوه.

    واستنادا إلى الشركة الصانعة فإنك تحصل على أفضل النتائج عندما يكون الطرفان المتصلان يستخدمان «سكايب 4.0» بالنسبة إلى «ويندوز». وقد تلاحظ بعض التحسين على صعيد الجودة، إذا كان حتى أحد الطرفين فقط يستخدم «سكايب 4.0».

    * دردشة الفيديو

    * ويقدم فيديو «سكايب» الآن بعض الإضافات، ومثال ذلك عدم الحاجة إلى أن تبدأ دردشتك بواسطة الفيديو عن طريق الشروع باتصال صوتي، لأنه يوجد هناك زر خاص للشروع بالدردشة الفيديوية. ويمكن أيضا توسيع النافذة الصغيرة إلى حجم الشاشة بأكملها، أو التقاط صورة ساكنة خلال الاتصال عن طريق نقرة واحدة أيضا. ويمكن إعادة ضبط صورة الفيديو الخاص بالشخص المتصل معه على الطرف الآخر، كما يمكن إعادة ضبط صورتك هي الأخرى، أو جر الصورتين بالماوس إلى جميع أنحاء الشاشة لوضعهما في المكان المناسب. وهناك شريط صغير في أسفل الصورة يوفر مكانا لطباعة عناوين الشبكة، أو أي رسائل آنية للطرف الآخر. ويمكن حتى إرسال ملف إلى صديقك هذا عن طريق النقر على زر «إرسال الملفات» الموجود في هذا الإطار.

    ومع ذلك فإن «سكايب» الجديد هذا ليس بالضرورة هو ملك تطبيقات الدردشة الفيديوية، فهو يفتقد إلى بعض الأمور الموجودة لدى منافسيه. ومثال على ذلك بمقدور «سكايب» احتواء العديد من المتحدثين، سواء عن طريق الكلام، أو التراسل الآني (الفوري) بالطباعة، لكن المكالمات الفيديوية تكون محصورة فقط بشخص إلى آخر. أما خلاف ذلك في البرامج الأخرى، مثل «أوفو» و«سايت سبيد» و«آي شات» من «أبل» فيمكن احتواء العديد من الأشخاص في الدردشة الفيديوية الواحدة، مما يعني عقد اجتماع افتراضي يضم أشخاصا من مختلف بقاع المعمورة من دون الحاجة إلى السفر بالطائرات. كما تقدم «سايت سبيد» آلية للإجابات الفيديوية بحيث يمكن لأصدقائك ترك تسجيل فيديوي لك عندما لا تكون موجودا. والنسخ المدفوعة من خدمات «سايت سبيد» تقدم لك تسجيلا عن طريق نقرة واحدة أيضا لدردشاتك الفيديوية، مما يعني تسجيلا مفيدا لأرشيفك، لا سيما في الأمور المتعلقة بالصفقات التجارية، أو الأمور العاطفية.

    كذلك لا يوفر «سكايب 4.0» مزية المشاركة بالشاشة، وهي أداة فعالة تتيح لك رؤية شاشة الشخص الآخر، وبالتالي إمكانية استخدام الماوس الخاص بجهازك على شاشته، أي تشغيل ماوسك على مدى طويل يتعدى نطاق شاشتك.

    ولا بد من الإشارة هنا إلى أن «سكايب» تقدم لك الفرصة لإجراء مكالمات هاتفية من كومبيوترك إلى هاتف شخص آخر، مقابل مليمات قليلة للدقيقة الواحدة ، وهذا هو الأسلوب الذي تحقق فيه الشركة الأرباح. وأخيرا لا بد من القول أن الدردشة الفيديوية ليست بديلا عن الهاتف العادي، بل أداة مكملة له.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 6:05 am