Zakho Technical Institute

اهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى منك التسجيل في المنتدى حتى تتمكن من مشاهدة المواضيع بالكامل وامكانية اضافة مواضيع جديدة

تحية عطرة لكل الاعضاء المشاركين معنا والذين يودون المشاركة معنا ونتمنى لهم اطيب الاوقات في المنتدى

انتباه ..... انتباه ..... لقد تم اعطاء نقاط اضافية للكل وكل حسب نشاطه

انتباه الى كل الاعضاء والمشرفين الان بامكانكم اضافة ملفات الصور والاغاني وغيرها الى مواضيعكم عن طريق خدمة المرفقات وحاليا اقصى حد لحجم الملفات هو 100 كيلو بايت وترقبوا الجديد

    البواسير.. طرق حديثة لعلاجها

    شاطر
    avatar
    استاذ شيركو
    عضو متألق
    عضو متألق

    ذكر
    عدد الرسائل : 1233
    من اقوال الفقهاء : الصداقة لؤلؤة في البحر بريقها الوفاء
    البلد :
    الهواية :


    نقاط : 51156
    تاريخ التسجيل : 10/01/2009

    البواسير.. طرق حديثة لعلاجها

    مُساهمة من طرف استاذ شيركو في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 5:43 am

    تقضي على أصعب الأمراض علاجا بمضاعفات أقل

    البواسير قبل وفي أثناء العملية


    جدة: د. عبد الحفيظ خوجة




    [size=12]البواسير الشرجية أحد أكثر الأمراض شيوعا، في مجتمعنا الخليجي وفي العالم بشكل عام، وأكثرها تسببا للكثير من المتاعب قبل العلاج وبعده إضافة إلى تأثيرها الاجتماعي الكبير.


    تعددت طرق العلاج وتنوعت من علاج موضعي وتحفظي إلى الكي والحقن والربط ثم العملية الجراحية التقليدية وما يصاحبها من ألم ومشكلات وانتكاسة محتمَلة بعد فترة.

    وحديثا، بدأ تطبيق تقنية جديدة تعتمد على استخدام جهاز صغير للقضاء على أصعب أنواع البواسير، وكذلك النزول الجزئي في المستقيم، ومن دون ألم يُذكر مقارنة بالطرق السابقة لعلاج مثل هذه الحالات الصعبة والمضاعفات التي تصاحب الطرق التقليدية.

    * مشكلة البواسير

    * ولفهم هذه التقنية التقت «صحتك» أحد المتخصصين والمطبقين لها، الدكتورة ليلى أحمد الشاطري استشارية الجراحة العامة والمناظير زميلة كلية الجراحين البريطانية، فعرّفت في البداية القناة الشرجية بأنها قناة بطول 4 سم من الفتحة الشرجية الخارجية إلى الداخل، وأنها تنقسم إلى قسمين متساويين: القسم الخارجي مغطى بالجلد وحسّاس للألم ولكل العوامل الطبيعية، والقسم الداخلي مغطى بالغشاء المخاطي مثل باقي الجهاز الهضمي وهو حسّاس للانتفاخ فقط. وتوجد تحت هذا الغشاء المخاطي عضلات المستقيم الداخلية القابضة على امتداد الجهاز الهضمي، وبينهما تنتشر الأوعية الدموية من أوردة وشرايين صغيرة وشعيرات دموية تغطي المنطقة، وعند 4 ـ 5 سم من فتحة الشرج تكون الأوعية الدموية أكبر حجما وكلما ابتعدنا نحو داخل القناة كانت أكبر.

    وتوجد على مسافة 2 ـ 3 سم داخل القناة الشرجية نتوءات بارزة قليلا على شكل أعمدة ثلاثة في عددها وتسمى الوسادات الشرجية وفي داخلها تجمع دموي وهي شعيرات دموية (منطقة التقاء الشرايين الصغيرة بالأوردة). ولها دور مهم في الحفاظ على التحكم الكامل في البراز والإفرازات والهواء والإحساس بامتلاء المستقيم والرغبة في التبرز. وهي غالبا ما تُستأصل في أثناء عملية البواسير التقليدية لأنها تُعتبر جزءا من المشكلة وتقع في منطقة الاستئصال من الخارج إلى الداخل.

    * أنواع البواسير

    * تقول الدكتورة ليلى الشاطري إن البواسير نوعان: الأول منهما بواسير خارجية، أي تتكون في الجزء السفلي المغطى بالجلد وهي لا تسبب نزيفا في العادة، وهي عبارة عن تورم بسيط لشعيرات صغيرة تحت الجلد قد تسبب ألما فقط إذا تجلطت. والثاني بواسير داخلية وهي الأهم لأنها تُعتبر تورما في الشعيرات الدموية الأكبر في منطقة التقاء الأوردة الصغيرة بالشرايين وهي تبعد نحو 3 سم من فتحة الشرج أي في المنطقة غير الحساسة للألم بشكل عام.

    * الأسباب

    * أسباب البواسير غير معروفة بشكل واضح ولكن جزءا منها وراثي، إضافة إلى بعض العوامل الأخرى مثل الإمساك المزمن والزحار والحمل والولادة والمأكولات والعادات غير الصحية وبعض الأمراض المزمنة والجلوس الطويل، إلخ.

    وأيا كان السبب، فإنه يحدث تورما في منطقة الأوعية الدموية بمنطقة التقاء الشريان بالوريد تحت الغشاء المخاطي وهي كبرى مناطق التقاء الوسادات الشرجية الموجودة في القناة الشرجية التي ذُكرت سابقا.

    [/size]

    منطقة الشرج بعد العملية




    [size=12]* مراحل المرض


    * تبدأ البواسير بالبروز حاملة معها غلافها الغشاء المخاطي من أعلى فتحة الشرج لتتكون في أربع مراحل:

    الأولى: بروز جزئيّ في جدار الغشاء المخاطي المغلف للقناة الشرجية إلى داخل القناة على بعد 3 سم، لا يُرى إلا بالمنظار الشرجي.

    الثانية: تطور للمرحلة الأولى، وفيها يبدأ البروز أكثر داخل القناة الشرجية ويتدلى فيها. لكن لا يخرج خارج فتحة الشرج لذلك فهو أيضا لا يُرى بالفحص العادي بل بالمنظار الشرجي فقط.

    الثالثة: بروز ساقط في القناة الشرجية ويخرج خارج فتحة الشرج إلا أنه يدخل أحيانا ويخرج أحيانا أخرى خصوصا في أثناء التبرز.

    الرابعة: خروج كامل للبواسير ولا ترجع إلى داخل فتحة الشرج وهي أصعب المراحل خصوصا إذا كانت في أكثر من مكان من محيط الدائرة الشرجية.

    * العلاج

    * تقول الدكتورة ليلى الشاطري إن المرحلة الأولى والثانية، عادة، لا تحتاج إلى علاج محدد سوى العلاج الموضعي، والتحفظي لمنع تطورها. إلا أن المرحلة الثانية لها قد تتطلب أحيانا، إجراء كي لها أو حقن أو ربط لكي تتخثر في مكانها وتضمر، وذلك حسب رغبة المريض.

    أما المرحلة الثالثة والرابعة وبخاصة إذا كان معهما سقوط في المستقيم، وهو عادة ما يحدث خصوصا للسيدات بعد الولادات المتكررة أو لمن يعانون إمساكا مزمنا لفترة طويلة أو أمراضا مزمنة، فهناك الكثير من طرق العلاج وطبعا أغلبها جراحي، وقد يكون عن طريق ربطها أو حرقها أو حقنها إذا كانت في جهة واحدة أو جهتين على أكثر تقدير ويتم ذلك على مراحل متفاوتة وقد لا تستجيب، وذلك ما يحدث غالبا.

    * الجراحة التقليدية

    * العملية الجراحية التقليدية هي عبارة عن استئصال البواسير وتتبع جذرها في القناة الشرجية إلى الداخل، أي أن القطع يبدأ من منطقة الجلد الحساس للألم، وذلك ما يسبب آلاما شديدة بعد العملية قد تستمر أكثر من شهر. وقد وجدت تقنيات كثيرة للتخفيف من هذه الأعراض مثل استخدام الليزر للقطع مما يسرّع عملية الالتحام ويقلل الشعور بالألم رغم وجوده وكذلك هناك طرق استخدام القاطع الجراحي الحراري والأشعة التلفزيونية (المعتمدة على الموجات فوق الصوتية) القاطعة وغيرها والتي تتبع نفس الفكرة القديمة وتطورها.

    ومن أهم مشكلات هذه العملية الألم المصاحب لها والجروح الخارجية التي تحتاج إلى فترة لكي تلتئم، إضافة إلى استئصال الوسادات الشرجية المهمة، عدم القدرة على التبرز بسهولة بعد العملية نتيجة الألم والنزيف، وطبعا هناك احتمال كبير لعدم التحكم بالبراز وخروج الهواء، الاحتياج للمسكنات بكمية كبيرة وعدم القدرة على الرجوع للحياة الطبيعية بسهولة.

    هنالك أيضا طريقة حقن أو ربط الأوعية الدموية من جذورها الأساسية ثم خياطة الجزء المترهل داخليا بمساعدة الأشعة التليفزيونية، وهي تقنية حديثة أيضا لكنها صعبة تقنيا نوعا ما وقد تعطي إحساسا بامتلاء المستقيم من الداخل لأنها لا تستأصله بل ترفع السقوط إلى الداخل بخيوط جراحية.

    [/size]
    avatar
    استاذ شيركو
    عضو متألق
    عضو متألق

    ذكر
    عدد الرسائل : 1233
    من اقوال الفقهاء : الصداقة لؤلؤة في البحر بريقها الوفاء
    البلد :
    الهواية :


    نقاط : 51156
    تاريخ التسجيل : 10/01/2009

    رد: البواسير.. طرق حديثة لعلاجها

    مُساهمة من طرف استاذ شيركو في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 5:45 am





    * تقنية حديثة

    * وهي تستخدم طريقة مختلفة لإجراء الجراحة، بفهم طريقة حدوث المرض وأسباب المضاعفات التي تحدث من العملية التقليدية وتتفاداها قدر الإمكان، ويرمز إليها بـrocedure for prolapse and hemorrhoids (pph). أي أنها «طريقة علاج التدلي، أو السقوط، والبواسير».

    وتعتمد هذه العملية على استخدام جهاز مثل الدباسة، طويل (pph) لكي يتمكن من الدخول إلى منطقة العملية داخل القناة الشرجية بسهولة وتتم العملية في المنطقة العليا التي لا يكون فيها إحساس بالألم وتسحب الأوردة والشرايين من أصولها لداخل الدباسة مع غشائها المخاطي حيث يقوم الجهاز برفع الجزء الساقط من الغشاء المخاطي مع الأوعية التي تحته وتدبس المنطقة في نفس الوقت بضربة واحدة فقط بالدباسة المذكورة (منطقة العملية هي نحو 6 سم من فتحة الشرج) بشكل دائري من جميع النواحي ليعمل عملية رفع للبواسير الشرجية الساقطة وكذلك الغشاء المخاطي للمستقيم إضافة إلى تدبيس الأوعية الدموية الرئيسية المسببة للبواسير مما يؤدي إلى نتيجة مذهلة بعد خروج الدباسة مباشرة ويظهر عندها كأن فتحة الشرج طبيعية جدا ولا يوجد بها أي جروح سوى خدوش بسيطة قد تحدث في أثناء دخول الأجهزة، وهي شيء لا يذكر.

    * مضاعفات قليلة

    * يمكن أن تسمى هذه العملية «عملية تجميل لفتحة الشرج» لأنها كذلك، وهي في منطقة خارج الألم وتعالج كل الجهات الدائرية مرة واحدة ولا تصيب العضلات المتحكمة في البراز ولا الوسادات الشرجية وبالتالي فهي تتجاوز مضاعفات العمليات السابقة وسلسة إجراءاتها وبخاصة مع الخبرة الطويلة ولا تستغرق أكثر من 10 ـ 15 دقيقة فقط وربما أقل. ثم إن نتائجها مذهلة وتكون بعد العملية مباشرة، إضافة إلى أنه بعد العملية ليس هناك ألم يُذكر، إلا ألما ضئيلا، وعادة يختفي بعد 2 ـ 5 أيام، أما عن التخدير فهو إما كلي وإما نصفي، ووجدنا أن التخدير النصفي أكثر إيجابية وفعالية حتى بعد العملية.

    وتؤكد د. الشاطري أن هذه العملية تمارَس في دول أوروبا منذ نحو 15 ـ 20 سنة، أما في أميركا فقد تمت التوصية بها في الاجتماع العالمي الأميركي للجراحين سنة 2007 باعتبارها تقنية حديثة آمنة ونتائجها مبشرة جدا، ويعتقد أنها سوف تكون الطريقة المثلى لإجراء عمليات البواسير مستقبلا.

    أسئلة شائعة.. حول البواسير

    *هل تعود البواسير بعد العملية؟

    - مهما كانت طريقة إجراء العملية، فيمكن للبواسير أن تتكون من جديد إذا عادت الأسباب التي أوضحناها سابقا، لأنها في النهاية أوعية دموية وشعيرات متضخمة ومتمددة والأوعية الدموية موجودة كغذاء الخلايا الحية وبالتالي يمكن أن تحدث طبعا كأي عملية تقليدية بعد فترة من الزمن إذا عادت أو استمرت الأسباب.

    وحتى الآن لا توجد دراسات واضحة ومقبولة تقارن بين العملية التقليدية وهذه العملية من ناحية عودة البواسير، إلا أن هذه العملية بلا شك تسيطر تماما على البواسير، ومن ناحية الألم فإنها تكاد تكون معجزة مقارنة بالطريقة التقليدية.

    *وماذا عن البواسير الخارجية في منطقة الجلد؟

    - إن الجزء الخارجي من البواسير الداخلية سوف يتم رفعة أوتوماتيكيا بالجهاز نفسه ويُقطع تجميليا وكذلك جزء كبير من البواسير الخارجية، ولكن في حقيقة الأمر فإن البواسير الخارجية في حد ذاتها غير مضرة ولا تحدث مشكلات معها، إلا نادرا، كالتجلط.

    وتجرى المعالجة بهذه التقنية في مستشفى الملك فهد العام بجدة الذي يُعتبر المستشفى الحكومي الوحيد في المملكة الذي يستخدم هذه التقنية منذ فترة طويلة ونتائجها رائعة جدا.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 10:59 am