Zakho Technical Institute

اهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى منك التسجيل في المنتدى حتى تتمكن من مشاهدة المواضيع بالكامل وامكانية اضافة مواضيع جديدة

تحية عطرة لكل الاعضاء المشاركين معنا والذين يودون المشاركة معنا ونتمنى لهم اطيب الاوقات في المنتدى

انتباه ..... انتباه ..... لقد تم اعطاء نقاط اضافية للكل وكل حسب نشاطه

انتباه الى كل الاعضاء والمشرفين الان بامكانكم اضافة ملفات الصور والاغاني وغيرها الى مواضيعكم عن طريق خدمة المرفقات وحاليا اقصى حد لحجم الملفات هو 100 كيلو بايت وترقبوا الجديد

    [تم الحل]الصلاة والكسل عند المسلمين

    شاطر

    ست بشرى
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 13
    العمر : 29
    من اقوال الفقهاء : العلم والأدب خير من كنوز الفضة والذهب


    نقاط : 38880
    تاريخ التسجيل : 17/11/2009

    الصلاة والكسل عند المسلمين

    مُساهمة من طرف ست بشرى في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 7:46 am

    أبدأ حديثي هذا عن موضوع في غاية الأهمية ، وهو أنه يوجد من المسلمين من يصلي بالحذاء وهو في مكتبه أو محل تجاري أو شركة أو ما شابه ذلك ، وكأنهم في حالة حرب ، يصلوا بالحذاء وهم آمنون في أماكن يعملون فيها ، وأنا هنا لست ضد من يصلي في أي مكان ، ولكن إذا كنت آمنا فصلي كما قال الله جل وعلا ، وإذا كنت غير آمن فتجوز لك الصلاة وأنت ماشي أو مسافر، وحين تأمن تعيد الصلاة ، وقد تحدث رب العزة في القرآن عن موضوع الصلاة كي لا يكون للإنسان حجة بعد ذلك ، منها على سبيل المثال أنه تجوز الصلاة إذا كنت جنباً ، إذا كنت في مكان لا تستطيع أن تتطهر فيه ، يقول تعالى:
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً)) سورة النساء آية 43.
    والقصد من الصلاة وأنت جنب كي تتذكر ميعاد الصلاة، ولذلك قالت الآية (إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ)، وهل هؤلاء الذين يصلون بالحذاء في هذا العصر هم في حالة حرب أم هو كسل؟!.. وقد نهى الله عن الكسل في الصلاة ، كي لا نصبح كالمنافقين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ، وحتى في الحرب لم يذكر فى الآية أنهم كانوا يصلون بالحذاء أو لا ، فكل ما جاء في الصلاة في الحرب أن طائفة تصلي وطائفة تحميهما ، وبعد ذلك تصلي الطائفة الأخرى التي كانت تقوم بالحراسة ، وهذا ما جاء عن الصلاة في حالة الحرب ، يقول تعالى:
    ((وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً)) سورة النساء آية 102.
    أما عن موضوع قصر الصلاة ، جاء في القرآن ، إذا كنت خائفا أو مضطهدا في عبادتك لله تعالى ، وأعتقد أنه في هذا العصر لا يوجد من يصلي وهو خائف أن يفتن من أي جهة كما كان في بداية الإسلام ، ولكن إذا تعرض أي إنسان إلى أن يفتن ، وكان قصر الصلاة هو الطريقة الوحيدة التي تنجيه من الفتنة ، فليقصر صلاته كما تقول الآية الكريمة:
    ((وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً)) سورة النساء آية 101.
    هذا عن الصلاة التي أمرنا بها الله في القرآن ، فمن أين أتت التخاريف عند المسلمين إلا من وراء الكسل والتحريف التي ما أنزل الله بها من سلطان ، وقد قال الله تعالى إلى موسى من قبلSad إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) طه : 12ـ إذن أى لقاء مع الله سبحانه وتعالى سواء لنبى بهدف نزول وحى الهى أو فى الصلاة أو غيرها لابد أن يخلع الانسان حذاءه وهذا امر من الله تعالى ..
    وعن الوضوء يقول جل شأنه :
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) سورة المائدة آية 6.
    لم تقل الآية (وامسحوا الحذاء) وإنما قالت وامسحوا بوجوهكم وأرجلكم ، فمن يفعل غير ما أمر به الله ويدعي أن الرسول قال ذلك فما هو إلا بخادع لنفسه ، ومتهماً الرسول بذلك أنه غيّر كلام الله ، والرسول من هؤلاء بريء ، وإذا أردتم أن تبحثوا عن الحق في أمور الصلاة ليس أمامكم إلا القرآن لتعلموا كيفيتها , وما هي الصلاة ، من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل , وماسوى هذا الكتاب فهو باطل ، ومن يتبع غير القرآن في أمور التشريع سوف ينطبق عليه قول الله يوم القيامة على لسان الرسول ، يقول تعالى:
    ((وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً)) سورة الفرقان آية 30.
    والقول هنا على من حضروا الرسول وهجروا القرآن ، فما بالك من أتوا بعده؟!.. أي سيتبرأ الرسول يوم القيامة من كل من هجر القرآن سواء في عهده أو من أتى بعده.

    ست بشرى
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 13
    العمر : 29
    من اقوال الفقهاء : العلم والأدب خير من كنوز الفضة والذهب


    نقاط : 38880
    تاريخ التسجيل : 17/11/2009

    حسرة الخاسرين يوم الدين

    مُساهمة من طرف ست بشرى في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 8:30 am

    أعتقد أن الدنيا وما فيها لا تساوي شيئاً أن يخسر الإنسان آخرته، وبالرغم من أن الله عز وجل قد ذكر لنا عن الأمم السابقة وما فعلوا من ظلم لأنفسهم لكي نعتبر ولا نفعل مثل ما فعلوا من كبرياء وتفاخر قد نهى الله عنه لجميع الناس، وللأسف ومع مرور الوقت يتجاهل الناس قول الحق، وقد تبين لنا من القرآن الكريم كيف فعل الله عز وجل بهؤلاء المتكبرين في الأرض بغير الحق، والذين يتفاخرون على الناس وما أتاهم الله من رزق إن أراد أن يزول هذا الرزق لا مرد لأمر الله، كما فعل لمن ظلم من الأمم السابقة، وأن الله أعطى قارون أموال وزينة وعلى سبيل المثال حين ظلم نفسه وتكبر وتفاخر على من حوله وأشرك بالله دمره الله وكأنه لم يكن له وجود، لأنه كان لا يبتغي في ما أتاه الله خير، ولهذا جاء التحذير بعدم التفاخر وحين يأتي التحذير من الله عز وجل إلى الناس ويفعلوا العكس فهم بذلك يظلمون أنفسهم كما نرى من البعض في هذا العصر، فيتسابقون على الكبرياء والتفاخر، وكما قلت أن الذي رزقهم قادر على أن يجعل هذا الرزق هباءً منثورا، يقول تعالى:
    ((وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ))
    سورة لقمان آية 18.
    وقد ضرب لنا الله أمثال عن بعض الأشخاص أيضاً منهم المتكبر والذي أشرك بالله من خلال ما أتاه الله من رزق ومنهم من هو مؤمن بالله حق الإيمان ولم يشرك بالله في أي شيء، يقول تعالى:
    ((وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً)) سورة الكهف آية 32.
    ومن رحمة الله على الناس أنه عز وجل لم يأخذ المتكبرين والظالمين والمتفاخرين على الناس مثل الأمم السابقة وأعطاهم الفرصة ليتوبوا إلى الله وهذا بحد ذاته رحمة من الله لعباده لمن يدرك ذلك من الناس، فلا بد أن يعيدوا النظر فيما أتاهم الله من رزق وأن يعيدوا النظر في التعامل مع الآخرين وفي كل شيء، طالما أنهم على قيد الحياة، وأن الفرصة ما زالت قائمة أمام الجميع أفضل أن يصبح مثل صاحب الجنتان ولم تكن له فئة لكي تنصره فمن لا يعتبر من قصص القرآن كما قال الله عز وجل:
    ((لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)) سورة يوسف آية 111.
    أي اعتبروا حتى لا تصبحوا مثل هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم من قبلكم وتكونوا من الخاسرين أو تصبحوا مرافقين لهامان وفرعون وأبو لهب وقارون يوم القيامة، ومن الأفضل أن يسعى الإنسان في الحياة ليرافق الذين أنعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والأنبياء في الجنة، أيهما أفضل لتسعى أن ترافقهم، يقول تعالى:
    ((وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً)) سورة النساء آية 69.
    ومن حكمة الله عز وجل أنه جعل الإيمان والتقوى والعمل الصالح لا يحتاج إلى عضلات أو شهادات حتى لا يكون للناس حجة على الله، وإنما كل ما على الإنسان إذا قرأ في القرآن أو استمع إلى آيات الله أن يتفكر ويتدبر ليعلم هو على أي طريق يسير، ومن سوف يرافق يوم الدين، وإنما إذا ظل يسعى في الدنيا من أجل الدنيا وما فيها يكون بذلك قد خسر كل شيء، لأنه خسر الآخرة التي فيها دار البقاء، وأعتقد أنه ليس هناك بعد خسران الآخرة خسران، ومن رحمة الله أيضاً على الناس أنه جل شأنه العلي القدير لم يأخذ الظالمين في هذا العصر بظلمهم كما فعل بالسابقين ولكن يؤخرهم لعل وعسى أن يتوبوا إلى الله أو يبدلوا مكان السوء الحسنى فيتوب عليهم، هذا هو القصد من تأخير العقاب في الدنيا لمن يعقل كلام الله يقول تعالى:
    ((وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)) سورة النحل آية 61.
    وأعتقد الدنيا وما فيها لا تساوي شيئاً أمام خسارة الآخرة كما قال ربنا العظيم، يقول تعالى:
    ((فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)) سورة الزمر آية 15.
    ثم ونحن في الحياة الدنيا إذا خسر أحد الأشخاص شيئاً من حطام الدنيا الزائل تستمع من البعض يقولون (يا حسرة إن فلان خسر كذا وكذا) ونحن بشر في بعض، فما بالك برب البشر؟!.. إذ وصف حسرة الظالمين والخسران يوم الدين، يقول تعالى:
    ((يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون)) سورة يس آية 30.
    وليس بعد وصف الله وصف، وفي النهاية أذكر أن كل من يأتيه الله برزق من المال مثل السابقين ولا يبتغي به الخير والإحسان للناس كما أحسن الله له بهذا المال فمصيره مصير هؤلاء مثل قارون وفرعون وغيرهم، الذين توعد الله لهم بسوء الحساب يوم الحساب.

    ست هيفي جميل
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    انثى
    عدد الرسائل : 344
    العمر : 37
    من اقوال الفقهاء : لا تقل اصلي وفصلي انما اصل الفتى ما قد فعل.
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 43956
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    رد: [تم الحل]الصلاة والكسل عند المسلمين

    مُساهمة من طرف ست هيفي جميل في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 2:06 am

    الف شكرا الج ست بشرى ونتمى الج كل التوفيق والابداع.
    تحياتي ام جناتِ


    عدل سابقا من قبل ست هيفي جميل في الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:03 pm عدل 2 مرات

    ormany25
    عضو هادف
    عضو هادف

    ذكر
    عدد الرسائل : 912
    العمر : 44
    من اقوال الفقهاء : لايبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
    البلد :
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 45544
    تاريخ التسجيل : 18/01/2009

    رد: [تم الحل]الصلاة والكسل عند المسلمين

    مُساهمة من طرف ormany25 في السبت نوفمبر 21, 2009 11:36 pm

    جزاكي الله خيرا عن موضوعكي الرائع ست بشرى وشكرا للمواصلة ونتمى يكون عندكم وقت كاف حتى تواصلون ويانا في المنتدى


    ============================= التوقيع الشخصي =============================

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 1:14 am