Zakho Technical Institute

اهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى منك التسجيل في المنتدى حتى تتمكن من مشاهدة المواضيع بالكامل وامكانية اضافة مواضيع جديدة

تحية عطرة لكل الاعضاء المشاركين معنا والذين يودون المشاركة معنا ونتمنى لهم اطيب الاوقات في المنتدى

انتباه ..... انتباه ..... لقد تم اعطاء نقاط اضافية للكل وكل حسب نشاطه

انتباه الى كل الاعضاء والمشرفين الان بامكانكم اضافة ملفات الصور والاغاني وغيرها الى مواضيعكم عن طريق خدمة المرفقات وحاليا اقصى حد لحجم الملفات هو 100 كيلو بايت وترقبوا الجديد

    نـــــــــــــزار قبــــــــــــــــاني

    شاطر
    avatar
    Aveen.M
    عضو هادف
    عضو هادف

    انثى
    عدد الرسائل : 621
    العمر : 29
    من اقوال الفقهاء : اطلب العلم من المهد الى اللحد
    البلد :
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 46129
    تاريخ التسجيل : 26/12/2008

    نـــــــــــــزار قبــــــــــــــــاني

    مُساهمة من طرف Aveen.M في السبت سبتمبر 12, 2009 4:14 pm

    بالنسبةِ للسيرة الذاتية للشاعر لخصها هو في ثلاث كتابات نثرية وهي كالتالي

    أسرتي و طفولتي


    في التشكيل العائلي, كنت الولد الثاني بين أربعة صبيان و بنت, هم المعتز و رشيد و صباح وهيفاء.

    أسرتنا من الأسر الدمشقية المتوسطة الحال. لم يكن أبي غنياً و لم يجمع ثروة, كل مدخول معمل الحلويات الذي كان يملكه, كان ينفق على إعاشتنا, و تعليمنا, و تمويل حركة المقاومة الشعبية ضدّ الفرنسيين.

    وإذا أردت تصنيف أبي أصنفه دون تردد بين الكادحين, لأنه أنفق خمسين عاماً من عمره, يستنشق روائح الفحم الحجري, و يتوسد أكياس السكَّر, و ألواح خشب السحاحير..

    وكان يعود إلينا من معمله في زقاق (معاوية) كلَّ مساء, تحت المزاريب الشتائية كأنه سفينة مثقوبة..

    وإني لأتذّكر وجه أبي المطلي بهباب الفحم, و ثيابه الملطخة بالبقع و الحروق, كلّما قرأت كلامَ من يتّهمونني بالبرجوازية و الانتماء إلى الطبقة المرفهة, و السلالات ذات الدم الأزرق..

    أي طبقة.. و أي دم أزرق.. هذا الذي يتحدثون عنه؟

    إن دمي ليس ملكياً, و لا شاهانياً, و إنما هو دم عادي كدم آلاف الأسر الدمشقية الطيبة التي كانت تكسب رزقها بالشرف و الاستقامة و الخوف من اللّه..

    وراثياً, في حديقة الأسرة شجرة كبيرة..كبيرة..اسمها أبو خليل القباني. إنه عمّ والدتي وشقيق جدّ والدي.. قليلون منكم ـ ربّما ـ من يعرفون هذا الرجل.

    قليلون من يعرفون أنه هزّ مملكة , وهزَّ باب (الباب العالي) وهزَّ مفاصل الدولة العثمانيَّة, في أواخر القرن التاسع عشر.

    أعجوبة كان هذا الرجل. تصوروا إنساناً أراد أن يحول خانات دمشق التي كانت تربى فيها الدواب إلى مسارح .. ويجعل من دمشق المحافظة, التقيّة, الورعة..(برودواي) ثانية..

    خطيرة كانت أفكار أبي خليل .وأخطر ما فيها أنه نفَّذها.. وصُلب من أجلها..

    أبو خليل القبّاني كان إنسكلوبيديا بمئة مجلد ومجلد.. يؤلف الروايات, ويخرجها, ويكتب السيناريو, و يضع الحوار , ويصمم الأزياء, و يغني و يمثل, و يرقص, و يلحّن كلام المسرحيات, و يكتب الشعر بالعربية و الفارسيّة.

    و حين كانت دمشق لا تعرف من الفن المسرحيّ غير خيمة (قره كوز) و لا تعرف من الأبطال, غير أبي زيد الهلالي, و عنترة, والزير..كان أبو خليل يترجم لها راسّين عن الفرنسية..

    و في غياب العنصر النسائي, اضطر الشيخ إلى إلباس الصبية ملابس النساء, و إسناد الأدوار النسائية إليهم, تماماً مثلما فعل شكسبير في العصر الفيكتوري.

    و طار صواب دمشق, و أصيب مشايخها, و رجال الدين فيها بانهيار عصبيّ, فقاموا بكل ما يملكون من وسائل, و سلّطوا الرعاع عليه ليشتموه في غدوه و رواحه, و هجوه بأقذر الشعر, و لكنه ظل صامداً, و ظلّت مسرحياته تعرض في خانات دمشق, و يقبل عليها الجمهور الباحث عن الفن النظيف.

    و حين يئس رجال الدين الدمشقيون من تحطيم أبي خليل, ألفوا وفداً ذهب إلى الأستانة وقابل الباب العالي, و أخبره أنَّ أبا خليل القباني يشكل خطراً على مكارم الأخلاق, و الدين , والدولة العليّة, وأنه إذا لم يُغْلَق مسرحه, فسوف تطير دمشق من يد آل عثمان.. و تسقط الخلافة.

    طبعاً خافت الخلافة على نفسها, و صدر فرمان سلطاني بإغلاق أول مسرح طليعي عرفه الشرق و غادر أبو خليل منزله الدمشقي إلى مصر, و ودّعته دمشق كما تودّع كلُّ المدن المتحجرة موهوبيها, أي بالحجارة , والبندورة, والبيض الفاسد..

    وفي مصر, التي كانت أكثر انفتاحا على الفن, و أكثر فهماً لطبيعة العمل الفني, أمضى أبو خليل بقيَّة أيام حياته, ووضع الحجر الأول في بناء المسرح الغنائي المصري.

    إن انقضاض الرجعيّة على أبي خليل , هو أول حادث استشهاد فنيّ في تاريخ أسرتنا..و حين أفكر في جراح أبي خليل, و في الصليب الذي حمله على كتفيه, و في ألوف المسامير المغروزة في لحمه, تبدو جراحي تافهة..و صليبي صغيراً صغيراً

    فأنا أيضاً ضربتني دمشق بالحجارة, و البندورة, و البيض الفاسد..حين نشرتُ عام 1954 قصيدتي (خبز و حشيش و قمر)..

    العمائم نفسها التي طالبت بشنق أبي خليل طالبت بشنقي..والذقون المحشوّة بغبار التاريخ التي طلبت رأسه طلبت رأسي..

    خبز وحشيش وقمر كانت أول مواجهة بالسلاح الأبيض بيني وبين الخرافة وبين التاريخيين0

    000 يُتبع


    دارنا الدمشقية

    لا بدَّ من العودة مرةً أخرى إلى الحديث عن دار (مئذنة الشحم) لأنها المفتاح إلى شعري, والمدخل الصحيح إليه.

    و بغير الحديث عن هذه الدار تبقى الصورة غير مكتملة, و منتزعة من إطارها.

    هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر؟ بيتنا كان تلك القارورة.

    إنني لا أحاول رشوتكم بتشبيه بليغ , و لكن ثقوا أنني بهذا التشبيه لا أظلم قارورة العطر . . وإنما أظلم دارنا.

    و الذين سكنوا دمشق, و تغلغلوا في حاراتها و زواريبها الضيقة, يعرفون كيف تفتح لهم الجنة ذراعيها من حيث لا ينتظرون...

    بوّابة صغيرة من الخشب تنفتح. و يبدأ الإسراء على الأخضر, و الأحمر, و الليلكيّ, و تبدأ سيمفونية الضوء و الظّل و الرخام.

    شجرة النارنج تحتضن ثمارها, و الدالية حامل, و الياسمينة ولدت ألف قمر أبيض و علقتهم على قضبان النوافذ..و أسراب السنونو لا تصطاف إلا عندنا..

    أسود الرخام حول البركة الوسطى تملأ فمها بالماء.. و تنفخه.. و تستمر اللعبة المائية ليلاً و نهاراً..لا النوافير تتعب.. و لا ماء دمشق ينتهي..

    الورد البلديّ سجَّاد أحمر ممدود تحت أقدامك.. و اللَّيلكَة تمشط شعرها البنفسجي, والشِمشير, و الخبَّيزة, و الشاب الظريف,و المنثور, و الريحان, و الأضاليا.. و ألوف النباتات الدمشقية التي أتذكَّر ألوانها و لا أتذكر أسمائها.. لا تزال تتسلق على أصابعي كلَّما أرت أن أكتب..

    القطط الشامِّية النظيفة الممتلئة صحةً و نضارة تصعد إلى مملكة الشمس لتمارس غزلها ورومانتيكيتها بحريّة مطلقة, و حين تعود بعد هجر الحبيب و معها قطيع من صغارها ستجد من يستقبلها و يُطعمها و يكفكف دموعها..

    الأدراج الرخاميّة تصعد.. و تصعد..على كيفها.. و الحمائم تهاجر و ترجع على كيفها.. لا أحد يسألها ماذا تفعل؟ و السمكُ الأحمر يسبح على كيفه.. و لا أحد يسأله إلى أين؟

    و عشرون صحيفة فُلّ في صحن الدار هي كل ثروة أمي.

    كلُّ زّر فّلٍ عندها يساوي صبيّاً من أولادها.. لذاك كلما غافلناها و سرقنا ولداً من أولادها.. بكتْ.. و شكتنا إلى الله..

    ***
    ضمن نطاق هذا الحزام الأخضر.. ولدتُ, وحبوتُ , و نطقتُ كلماتي الأولى.

    كان اصطدامي بالجمال قَدراً يومياً. كنتُ إذا تعثّرتُ أتعثّر بجناح حمامة.. وإذا سقطتُ أسقط على حضن وردة..

    هذا البيت الدمشقي الجميل استحوذ على كل مشاعري و أفقدني شهِّية الخروج إلى الزقاق.. كما يفعل الصبيات في كل الحارات.. و من هنا نشأ عندي هذا الحسُّ (البيتوتّي) الذي رافقني في كلّ مراحل حياتي.

    إنني أشعر حتى اليوم بنوع من الاكتفاء الذاتي, يجعل التسَّكع على أرصفة الشوارع, واصطياد الذباب في المقاهي المكتظة بالرجال, عملاً ترفضه طبيعتي.

    وإذا كان نصف أدباء العالم قد تخرج من أكاديمية المقاهي, فإنني لم أكن من متخرّجيها.

    لقد كنت أؤمن أن العمل الأدبي عمل من أعمال العبادة, له طقوسه و مراسمه و طهارته, وكان من الصعب عليَّ أن أفهم كيف يمكن أن يخرج الأدب الجادّ من نرابيش النراجيل, وطقطقة أحجار النرد..

    ***
    طفولتي قضيتها تحت (مظلّة الفيْ و الرطوبة) التي هي بيتنا العتيق في (مئذنة الشحم).

    كان هذا البيت هو نهاية حدود العالم عندي, كان الصديق, و الواحة, و المشتى, و المصيف..

    أستطيع الآن , أن أغمض عيني و أعد مسامير أبوابه, و أستعيد آيات القرآن المحفورة على خشب قاعاته.

    أستطيع الآن أن أعدّ بلاطاته واحدةً.. واحدة.. و أسماك بركته واحدةً.. واحدة.. و سلالمه الرخاميّة درجةً.. درجة..

    أستطيع أن أغمض عيني, و أستعيد, بعد ثلاثيين سنة مجلسَ أبي في صحن الدار, و أمامه فنجان قهوته, و منقله, و علبة تبغه, و جريدته.. و على صفحات الجريدة تساقط كلّ خمس دقائق زهرة ياسمين بيضاء.. كأنها رسالة حبّ قادمة من السماء..

    على السجادة الفارسيّة الممدودة على بلاط الدار ذاكرتُ دروسي, و كتبتُ فروضي, و حفظتُ قصائد عمر بن كلثوم, و زهير, و النابغة الذبياني, و طرفة بن العبد..

    هذا البيت-المظّلة ترك بصماته واضحة على شعري. تماماً كما تركت غرناطة و قرطبة و إشبيليا بصماتها على الشعر الأندلسي.

    القصيدة العربية عندما وصلت إلى إسبانيا كانت مغطّاةً بقشرة كثيفة من الغبار الصحراوي.. و حين دخلتْ منطقة الماء و البرودة في جبال (سييرا نيفادا) و شواطئ نهر الوادي الكبير..

    و تغلغلت في بساتين الزيتون و كروم العنب في سهول قرطبة, خلعت ملابسها و ألقت نفسها في الماء.. و من هذا الاصطدام التاريخي بين الظمأ و الريّ..وُلِدَ الشعر الأندلسيّ..

    هذا هو تفسيري الوحيد لهذا الإنقلاب الجذريّ في القصيدة العربية حين سافرتْ إلى إسبانيا في القرن السابع.

    إنها بكل بساطة دخلتْ إلى قاعة مكيّفة الهواء..
    و الموشحات الأندلسية ليست سوى (قصائد مكيفة الهواء)..
    و كما حدث للقصيدة العربية في إسبانيا حدث لي, امتلأت طفولتي رطوبة, و امتلأت دفاتري رطوبة, و امتلأت أبجديتي رطوبة..

    هذه اللغة الشاميّة التي تتغلغل في مفاصل كلماتي, تعلَّمتها في البيت-المظّلة الذي حدثتكم عنه..

    و لقد سافرت كثيراً بعد ذلك, و ابتعدت عن دمشق موظفاً في السلك الدبلوماسي نحو عشرين عاماً و تعلمت لغاتً كثيرة أخرى, إلاَّ أن أبجديتي الدمشقية ظلت متمسكة بأصابعي و حنجرتي, و ثيابي. و ظللتُ ذلك الطفل الذي يحمل في حقيبته كلَّ ما في أحواض دمشق, من نعناعٍ, و فلّ, و ورد بلدي..

    إلى كل فنادق العالم التي دخلتُها..حملتُ معي دمشق, و نمت معها على سريرٍ واحد0


    الولادة على سرير أخضر

    يوم ولدتُ في 21 آذار(مارس) 1923 في بيت من بيوت دمشق القديمة, كانت الأرض هي الأخرى في حالة ولادة.. و كان الربيع يستعد لفتح حقائبه الخضراء.

    الأرض و أمي حملتنا في وقت واحد.. و وضعتنا في وقت واحد.

    هل كانت مصادفة يا ترى أن تكون ولادتي هي الفصل الذي تثور فيه الأرض على نفسها, وترمي فيه الأشجار كل أثوابها القديمة؟ أم كان مكتوباً عليَ أن أكون كشهر آذار, شهر التغيير و التحولات؟.

    كل الذي أعرفه أنني يوم ولدتُ, كانت الطبيعة تنفذ انقلابها على الشتاء.. و تطلب من الحقول و الحشائش و الأزهار و العصافير أن تؤيدها في انقلابها..على روتين الأرض.

    هذا ما كان يجري في داخل التراب, أما في خارجه فقد كانت حركة المقاومة ضدّ الانتداب الفرنسي تمتد من الأرياف السورية إلى المدن و الأحياء الشعبية. و كان حي (الشاغور), حيث كنا نسكن, معقلاً من معاقل المقاومة, و كان زعماء هذه الأحياء الدمشقية من تجار ومهنيين, و أصحاب حوانيت, يمولون الحركة الوطنية, و يقودونها من حوانيتهم و منازلهم.

    أبي, توفيق القباني, كان واحداً من هؤلاء الرجال, و بيتنا واحداً من تلك البيوت.

    و يا طالما جلست في باحة الدار الشرقية الفسيحة, أستمع بشغف طفولي غامر, إلى الزعماء السياسيين السوريين يقفون في إيوان منزلنا, و يخطبون في ألوف الناس, مطالبين بمقاومة الاحتلال الفرنسي, و محرضين الشعب على الثورة من أجل الحريّة.

    و في بيتنا في حي (مئذنة الشحم) كانت تعقد الاجتماعات السياسية ضمن أبواب مغلقة, وتوضع خطط الإضرابات و المظاهرات و وسائل المقاومة. و كنا من وراء الأبواب نسترق الهمسات و لا نكاد نفهم منها شيئاً..

    و لم تكن مخيلتي الصغيرة في تلك الأعوام من الثلاثينيات قادرة على وعي الأشياء بوضوح. و لكنني حين رأيت عساكر السنغال يدخلون في ساعات الفجر الأولى منزلنا بالبنادق والحراب ويأخذون أبي معهم في سيارة مصفحة إلى معتقل (تدمر) الصحراوي..عرفت أن أبي كان يمتهن عملاً آخر غير صناعة الحلويّات..كان يمتهن صناعة الحريّة.

    كان أبي إذن يصنع الحلوى ويصنع الثورة. و كنت أعجب بهذه الازدواجية فيه, وأدهش كيف يستطيع أن يجمع بين الحلاوة وبين الضراوة..
    1970
    avatar
    aryan
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    ذكر
    عدد الرسائل : 228
    العمر : 29
    من اقوال الفقهاء : العلم والأدب خير من كنوز الفضة والذهب
    البلد :
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 44021
    تاريخ التسجيل : 14/04/2009

    رد: نـــــــــــــزار قبــــــــــــــــاني

    مُساهمة من طرف aryan في الأحد سبتمبر 20, 2009 3:05 pm

    thank you very much
    avatar
    Aveen.M
    عضو هادف
    عضو هادف

    انثى
    عدد الرسائل : 621
    العمر : 29
    من اقوال الفقهاء : اطلب العلم من المهد الى اللحد
    البلد :
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 46129
    تاريخ التسجيل : 26/12/2008

    رد: نـــــــــــــزار قبــــــــــــــــاني

    مُساهمة من طرف Aveen.M في الأحد سبتمبر 20, 2009 3:15 pm

    welcome
    avatar
    aryan
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    ذكر
    عدد الرسائل : 228
    العمر : 29
    من اقوال الفقهاء : العلم والأدب خير من كنوز الفضة والذهب
    البلد :
    المزاج :
    الهواية :


    نقاط : 44021
    تاريخ التسجيل : 14/04/2009

    رد: نـــــــــــــزار قبــــــــــــــــاني

    مُساهمة من طرف aryan في الأحد سبتمبر 20, 2009 3:32 pm

    thank you


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 10:43 pm